کد خبر: 1283820
تاریخ انتشار : ۱۶ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۴:۱۰

رد على مقولة عدم استخدام العقل في الثقافة الإسلامية

الوهم، والخيال، والشهوة والغضب هي الحالات المسيطرة على العالم الغربي لأنه ينكر وجود الله عز وجل والدين والعقل ولا يعتبر لوجود العالم أي جذور وبالتالي الثقافة السائدة لدى الغرب هي ثقافة مخالفة الله سبحانه وتعالى وثقافة الإبتعاد عن الدين والعقل.



وأشار الى ذلك، الباحث القرآني والمدرس في الحوزة العلمية، حجة الإسلام والمسلمين ابراهيم يعقوبيان، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض شرحه لمواصفات الحضارة الغربية والحضارة الإسلامية متحدثاً حول مفهومي الحضارة والثقافة وما قد تحدث عنه سابقاً في كتاب "الكلمة الطيبة".


وأضاف يعقوبيان ان بحسب ما يعتقده الدكتور علي شريعتي فإن الحضارة بمعناها العام تعني مجموعة المكونات المعنوية والمادية للمجتمع البشري والمقصود بالبشري هو الشئ الذي لايوجد في البيئة الطبيعية إنما صنعه البشر وايضاً يقول الدكتور شريعتي ان كل ما هو معنوي ينطوي تحت إطار الثقافة وان كل ما هو مادي ينطوي تحت إطار الحضارة.


وحول رفض المتفكرين المسلمين للعقل وإنتماءهم لعدم استخدام العقل قال يعقوبيان ان المجتمع الغربي المعاصر لا يرفض الدين فحسب انما العالم الغربي المعاصر بالإضافة الى رفضه الدين يرفض العقل واستخدامه ايضاً.


وأكد انني لا اقصد بذلك العقل الذي يتم استخدامه في الرياضيات أو الهندسة أو الفيزياء انما العقل الذي يرفضه الغرب هو العقل الذي يشير اليه الإسلام والذي يلعب دوراً مهماً في استيعاب وجود الله عز وجل ولذلك يمكن القول ان العقل والدين أزيلا سوية لدى الغرب.


وشدد يعقوبيان على ان الخيال، والوهم، والغضب والشهوة هي التي تسيطر على الغرب في المرحلة المعاصرة وانها أدوات إدارة المجتمع الغربي وان العقل في المجتمع الغربي لا يستخدم.


وأشار الى بعض أبيات الشعر التي تطالب بعدم استخدام العقل في ساحة الدين والقرآن الكريم وفي ما يقوله الله سبحانه وتعالى قائلاً: ان ما جاء في الشعر الإسلامي لا يعني إزالة العقل وعدم إستخدامه مبيناً ان هنالك نوعين من الهداية للعقل هنالك من يجعل الشهوة هادياً لعقله وهذا ما قد تورط به المجتمع الغربي وهنالك من يجعل من الوحي هادياً لعقله وفكره وان هذا الأمر يعتبر خدمة للعقل وخدمة في سبيل تطوره وازدهاره ونموه.


1283325

captcha