وأشارت الى ذلك، وزيرة التضامن السابقة في الجزائر والبرلمانية السابقة والحائزة على جائزة الأمم المتحدة للمجتمع المدني، سعيدة بن حبيلس، في حديث خاص لها مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) متحدثة عن المشروع الغربي لخلق الفرقة والتشرذم على مستوى العالم الإسلامي.
وقالت ان الأمن والإستقلال والهدوء في الدول العربية والإسلامية بات مهدداً وان ثقافتنا وديننا ووحدتنا باتت في خطر معربة عن أسفها لحصول كل ذلك بذريعة المطالبة بالديموقراطية للشعوب الإسلامية.
وأضافت ان هذا السناريو يتكرر كل يوم ولكن هدفه واحد وهو الإستعمار كما أن فرنسا قد احتلت الجزائر في العام 1830 للميلاد لتسلب هويتنا الجزائرية ولذلك أرغمت الجزائريين على إحتواءهم الجنسية الفرنسية ولكن الجزائر لم تستسلم وأطلقت حركتها المطالبة بالحرية بنداء "الله أكبر" وقد قدمت مليون ونصف المليون شهيد في سبيل حريتها.
واعتبرت سعيدة بن حبيلس خلق التفرقة والتشرذم من قبل الغرب بين المسلمين له أهداف مؤكدة: ان الدول الغربية والإستعمارية تسعى الى استغلال المذاهب الإسلامية لصالحها وانها تسعى الى بث الفرقة بين المسلمين لتحصل على منافعها الإقتصادية ولكي تؤمن الكيان الصهيوني الغاصب.
وكشفت عن وثيقة سرية قد أرسلها مسئول في الإستخبارات الإسرائيلية في العام 1982 للميلاد طالب فيها بضرورة تقسيم الدول العربية والإسلامية وفي مقدمتها اليمن والعراق ولبنان حيث إعتبر المسئول هذا التقسيم ضروري لتحقيق مصالح الكيان الصهيوني في المنطقة.
وأوضحت الوزيرة الجزائرية السابقة ان هنالك ظروف صعبة كثيرة قد حملت من قبل الحكومة الفرنسية على الجزائر منذ احتلالها للجزائر في العام 1830 للميلاد ولكن الجزائر لا زالت ترفع راية مقاومة الإستعمار الفرنسي.
وأكدت البرلمانية السابقة والحائزة على جائزة الأمم المتحدة للمجتمع المدني ان المرأة الجزائرية لم تقبل بقانون يفرض عليها مبينة ان المرأة الجزائرية لا زالت تتخذ من البطلة "فاطمة المنصونة" نموذجاً وقدوة لها المرأة التي واجهت الإستعمار البريطاني في العام 1879 وقادت الجيش الجزائري حيث استشهدت على يد الفرنسيين بعد رفضها للمصالحة معهم.
1284372