کد خبر: 1285432
تاریخ انتشار : ۱۹ شهريور ۱۳۹۲ - ۰۸:۵۱
أكاديمي ايراني

المستشرقون يستندون على مصادر أهل السنة لأنها متاحة عندهم

ان الكتب التفسيرية والتاريخية والكلامية لأهل السنة متوفرة في جميع أنحاء العالم ولكن المصادر الشيعية لم تنتشر في العالم الا بعد انتصار الثورة الإسلامية في ايران وهذا ما جعل المستشرقين يستندون على المصادر السنية في دراساتهم القرآنية.



وأشار الى ذلك، العضو في لجنة التدريس بجامعة طهران، مجيد معارف، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض تحليله للدراسات القرآنية التي قد قام بها المستشرقون.


وقال ان أول مسئله تلفت نظرنا في تحليل دراسات الغربيين حول القرآن الكريم تكمن في الصور المرسومة لديهم عن الإسلام وعن رسول الله محمد بن عبدالله (ص) الذي اذا أرادوا وصفه يصفونه بالشفيق والصالح والذي قد ثار في مرحلة تاريخية وأنقذ قوماً ما.


وأضاف أن المستشرقين لا يعترفون برسالة رسول الله (ص) السماوية وبالتالي لا يمكننا فعل أي شئ إزاء ذلك سوا تغيير رؤى وفرضيات والصور المرسومة لدى هؤلاء الباحثين ونحن مضطرون في تحليل الآثار الغربية الإنطلاق من صورنا الذهنية عن الدين الإسلامي.


وأكد المدرس في جامعة طهران ان التشابه الذي نراه بين القرآن الكريم والكتب السماوية يرجع الى إنشاء هذه الكتب من مصدر واحد وهو المصدر الإلهي كما ان الإختلافات بين هذه الكتب تكمن في مصونية القرآن الكريم من الإنحراف والتزوير في التوراة والإنجيل.


وأكد مجيد معارف ان الملاحظة التي تؤخذ على المؤلفات الغربية في مجال القرآن الكريم يمكن شرحها بهذه الطريقة أنها تستند على ظاهرتين الأولى الإستناد والرجوع الى المصادر والأخرى التحاليل التي يقدمها الكاتب مبيناً أن جزءاً كبيراً من دراسات المستشرقين مستفيدة من المصادر التي يستخدمونها في هذا المجال.


وأوضح الأستاذ الأكاديمي ومؤلف كتاب "التاريخ العام للحديث" قائلاً: ان المصادر التي يرجع اليها المستشرقون في تأليفاتهم يمكن تصنيفها تحت عنوانين الأول هي المصادر الإسلامية والآخر المصادر الغربية.


وأضاف ان المستشرقين الأوليين كانوا يراجعون المصادر الإسلامية ولكن المستشرقين المتأخرين يراجعون المصادر الغربية وعلى سبيل المثال هنالك باحث غربي اسمه "اندرو ريبين" وهو معروف بأنه باحث في مجال القرآن الكريم ولديه عشرات المقالات في هذا المجال وان الجزء الأعظم من مصادره للمعرفة بالقرآن الكريم كان أساتذته الغربيين أي المصادر الغربية.


1284909

captcha