کد خبر: 1286684
تاریخ انتشار : ۲۰ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۴:۴۸
سماحة الإمام الخامنئي

نأمل أن تكون أمريكا جادة في موقفها الأخير ازاء سوريا

عبر قائد الثورة الإسلامية لدى استقباله مسؤولي بعثة الحج الايرانية عن أمله في أن تكون أمريكا جادة في موقفها الأخير ازاء سوريا وان لا يكون ذلك ضمن لعبة سياسية وأكد سماحته انه اذا حصل ذلك فإنه يعني انها تراجعت عن توجهها الأحادي والخاطئ الذي أعلنت عنه في الأسابيع السابقة.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) نقلاً عن الموقع الإعلامي لمكتب قائد الثورة الإسلامية الإيرانية، ان سماحة الإمام الخامنئي استقبل صباح اليوم الأربعاء 11 سبتمبر الجاري مسؤولي بعثة الحج الايرانية واعتبر الحج أساساً للإقتدار السياسي، والثقافي والمعنوي في المجتمع الإسلامي.


وأشار سماحته الى الظروف التي تحيط بالعالم الإسلامي والمنطقة وسعى الأعداء لخلق الصراع بين المسلمين تحت ذريعة الخلافات الطائفية وأيضاً التهديد وإشعال النار من قبل المطالبين بالسلطة معبراً عن أمله في أن تكون أمريكا جادة في موقفها الجديد ازاء سوريه وان لا تكون مخادعة وان يكون موقفها الأخير تراجعاً عن توجهها الاناني والخاطئ السابق.


وأعرب قائد الثورة الاسلامية الايرانية عن شكوكه حول مدى جدية الموقف الاميركي الأخير ازاء سوريا، منتقداً سلوك واشنطن في علاقاتها مع البلدان الاخرى وقال: ان أميركا ترى الدفاع عن مصالحها عملاً مشروعاً حتى لو كان ذلك على حساب البلدان الاخرى.


وقال سماحة الإمام الخامنئي: انه اذا كان الاميركيون جادين في توجهاتهم الاخيرة فان ذلك يعني التراجع عن النزعة الاحادية الخاطئة والضجيج والتهديد باشعال نيران الحرب والغارات في المنطقة الذي أثاروه خلال الاسابيع الماضية.


وأعرب سماحة الامام الخامنئي عن أمله بان يكون الاميركيون جادين في توجهاتهم الجديدة ازاء قضية سوريا وان لايكون ذلك مجرد الخوض في لعبة سياسية أخرى وتلاعب إعلامي اذ أنهم اطلقوا التهديدات على شعوب المنطقة منذ أسابيع في تأجيج الحرب والصراع وفرض خسائر باهظة عليهم من أجل الحفاظ على مصالحهم الخاصة.


وأوضح قائد الثورة الاسلامية الايرانية أن اميركا تسحق حقوق البلدان الاخرى لكنها تدعم مصالح الصهاينة اعداء الانسانية والرأسماليين الذين لايشعرون بأدنى التزام تجاه القيم والاخلاق الانسانية المتعارفة.


وصرح سماحة الإمام الخامنئي قائلاً: ان الجماعات التكفيرية وبعض المرتزقة يقومون بصب الزيت على النار لإشعال الفتنة بين الشيعة والسنة، موضحاً: ان أعداء الإسلام يدركون بأن الكيان الإسرائيلي يتنفس الصعداء من خلال إثارة الفتنة بين المذاهب الإسلامية.


وأكد قائد الثورة الإسلامية الايرانية ان الجمهورية الإسلامية تراقب أحداث المنطقة بأقصى درجات الدقة والوعي.


وتابع سماحته قائلاً: إننا كـ شعب عظيم في هذه المنطقة الحساسة يجب علينا عرض أهدافنا المتعالية التي أساسها الإسلام على الجميع برؤية صحيحة وبالإقتدار الإسلامي وعلينا ان ندعو البشر للسير على أساس الإسلام.


وأكد ان انجاز السير على أساس الإسلام مكون الإقتدار الذاتي للشعب والذي لم يحصل الا من خلال الإيمان الراسخ ووحدة أبناء الشعب، وعمل المسئولين بشكل صحيح والوحدة بين الشعب والمسئولين والتوكل على الله.


واعتبر قائد الثورة الإسلامية الايرانية العقل، والمعنوية، والتوكل، والإنطلاق والعمل خمسة عناصر رئيسية في بناء الإقتدار الذاتي مضيفاً ان سير النظام الإسلامي في هذا الإتجاه وتزايد إقتداره دون شك من أنه سيكون مؤثراً على وضع المنطقة كما كان كذلك حتى الآن.


1286602

captcha