کد خبر: 1289022
تاریخ انتشار : ۲۵ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۴:۰۸
الرئيس الايراني

ايران تبذل جل جهدها لاحلال الاستقرار والامن في سوريا

أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، حسن روحاني ان بلاده تبذل جل جهدها لاحلال الاستقرار والامن في سوريا وتؤيد قرار الشعب السوري بمنح صوته لاي شخص لادارة بلده.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه قال روحاني في كلمة القاها اليوم الاثنين 16 سبتمبر الجاري في الملتقى العام لقادة ومسؤولي الحرس الثوري، ان اثارة موضوع الاسلحة الكيمياوية من قبل الغرب، ماهو الا ذريعة لتبرير الاجراء العسكري المحتمل ضد سوريا وقال ان موقف الجمهورية الاسلامية في ايران بهذا الخصوص كان واضحا منذ البداية حيث انها ترفض اي استخدام لاسلحة الدمار الشامل والاسلحة الكيمياوية وتسعى لاحلال الاستقرار والامن ومنع وقوع الحرب في سوريا.


ووصف الرئيس الايراني، ظروف المنطقة بالحساسة جدا وقال ان مايحدث في ليبيا وتونس ومصر واليمن والبحرين، هو حلقة من تيار واحد للتأثير على المنطقة واضعاف محور المقاومة.


وبخصوص قضايا المنطقة وسوريا، اعتبر الرئيس روحاني ان الغرب يخطئ حينما يتصور ان ايران تسعى للهيمنة العسكرية على المنطقة مؤكدا ان اهمية ايران اليوم كقوة مقتدرة في المنطقة يعود الى قوة الخطاب الذي تمتلكه.


ووصف الرئيس روحاني، خطاب ايران بخطاب سيادة الشعب والاستقرار والوحدة والاخوة وقال ان خطاب ايران هو خطاب مكافحة الارهاب في كل المنطقة وايران من اكبر ضحايا الارهاب واسلحة الدمار الشامل.


وقال الرئيس روحاني متوجها الى الحكومات التي تمتلك تواجداً عسكرياً في بعض دول المنطقة، ان تواجدهم في المنطقة غير مرغوب فيه وعليهم ان يغادروا منطقتنا وعندها ستنعم المنطقة بالامن والاستقرار.


ودعا الرئيس الايراني القوى الاجنبية المتواجدة في المنطقة لمغادرتها والتخلي عن ايران فوبيا، وقال لسنا بحاجة الى التدخل الاجنبي في المنطقة، ندعو الى سيادة الديمقراطية.


وقال ان ايران تدعم اصوات وآراء الشعوب في سوريا والعراق وكل مكان وكذلك في فلسطين، مؤكداً ضرورة التحلي بالحذر والوعي في مواجهة مؤامرات الاعداء وقال ان معرفة التهديدات هي الخطوة الاولى في التصدي لها وقال ان التهديدات تتغير يوما بعد يوم.


1288870

captcha