وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه ذكر الشيخ علي سلمان بأن هدم مساجد الشيعة في تقرير بسيوني، وتكرار الاعتداء على مساجد وحسينيات الشيعة بدون أي محاسبة من النظام للفاعلين، السكوت على الشتائم والسباب الذي يطلقه بعض الكتاب والخطباء على الشيعة، واجبار آية الله الشيخ حسين نجاتي على مغادرة البحرين، الشتم الدائم للمذهب الشيعي ورموزه في السجون، وحرمان المواطنين الشيعة من حقوقهم في الوظائف العامة العسكرية والمدنية، كل ذلك ليس له تفسير إلا استهداف الطائفة الشيعية.
وأشار الى أنه قد كان جلياً وواضحاً ومنصوصاً أن هدف خلية "البندر" هو استهداف الطائفة الشيعية وتهميشها وإضعافها، مشدداً بأن سنة الله جارية، فالشيعة والسنة باقون في البحرين وسيذهب لمزبلة التاريخ من يحاول أن يستهدف أي طائفة.
وفي ذات السياق، قال بأن سماحة العلامة الجمري نجح في مواجهة ظلم النظام وأن الحاج الوجيه عبدالله فخرو جهر بتحديه لفساد النظام ورموزه طوال عقود ومضى محمود الذكر، وأن يصدح صوت آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منذ الستينات حتى الآن، مؤكداً: لذا أحبتي أعضاء المجلس العلمائي سنعمل مابيدنا لمنع ورفض هذا القرار الجائر.
ودعا إلى أن يتحول كل واحد إلى جمري وقاسمي وعبدالله فخرو وغريفي اذا ما واصلت السلطة وأصدرت أوامرها للقضاء بحل المجلس، داعياً من جانب آخر من أسماهم أساتذته العلماء إلى المزيد من الالتحام بالشعب وثورته كل من مسجده ومأتمه ومنبره.
وكانت وزارة العدل البحرينية أعلنت قيامها برفع دعوى قضائية بطلب وقف كافة أنشطة المجلس الإسلامي العلمائي وتصفية أمواله وغلق مقره، باعتباره تنظيم غير مشروع، تأسس بالمخالفة لأحكام الدستور والقانون، وذلك في استمرار لمسلسل استهداف الحريات والذي انطلق بمعاول طائفية.
المصدر: الوفاق