کد خبر: 1290267
تاریخ انتشار : ۲۷ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۴:۰۴

كبار العلماء في البحرين يتضامنون مع الشيخ النجاتي / المعارضة تتجه لإعلان تعليق مشاركتها في الحوار

أعلن كبار العلماء في البحرين وفي مقدمتهم آية الله الشيخ عيسى قاسم، والعلامة السيد عبدالله الغريفي عن تضامنهم مع آية الله الشيخ "حسين النجاتي" لما يتعرض له من ضغوط لإبعاده من وطنه.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه شارك آية الله الشيخ حسين النجاتي مساء أمس الثلاثاء في احتفال مولد الإمام الرضا (ع) في مأتم سيد محمود الليلة بالمحرق، وذلك بحسب صورة بثها أحد المغردين.


وتأتي هذه المشاركة كأول ظهور علني للنجاتي منذ الإعلان عن تهديده بمغادرة البلاد، وهو ما يؤكد بقاءه على أرض البحرين وعدم صحة ما يشاع عن رغبته في الرحيل.


ومن جانب أخر، أعلن كبار العلماء في البحرين وفي مقدمتهم آية الله الشيخ عيسى قاسم، والعلامة السيد عبدالله الغريفي عن تضامنهم مع آية الله الشيخ حسين النجاتي لما يتعرض له من ضغوط لإبعاده من وطنه، وذلك في ليلة الخميس بمأتم السنابس.


وقد نفي مدير مكتب أية الله الشيخ حسين النجاتي أمس الأول الإثنين خبر سفر الشيخ للخارج، مؤكداً أن كل ما يتم تداوله فهو عار عن الصحة.


وتأتي هذا الحديث في ظل إنتهاء المهلة التي حددتها السلطات الأمنية للشيخ النجاتي بمغادرة البلاد، دون أن يخضع النجاتي لتلك التهديدات.


وكان مسئول قسم الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الإنسان أكد قبل أيام على تعرض أية الله الشيخ حسين النجاتي للتهديد وإجباره على الخروج من البحرين الأحد (15 سبتمبر 2013).


ويعد أية الله النجاتي من أبرز الشخصيات العلمية في البحرين وقد عينه المرجع الديني للطائفة الشيعية اية الله السيد علي السيستاني وكيلا له في البحرين.


وكانت وزارة الداخلية قد سحبت الجنسية البحرينية من الشيخ حسين النجاتي وأفراد أسرته في سبتمبر/ أيلول 2010 "وذلك في إطار المراجعة الدورية لأوضاع المتجنسين التي ثبت من خلالها أن النجاتي قد حصل على جواز سفر بحريني هو وزوجته وأولاده بالمخالفة لأحكام قانوني الجنسية وجوازات السفر" حسبما وصفت كما ورد في بيان وزارة الداخلية في ذلك الوقت، أن الملك أصدر في نوفمبر/تشرين الثاني 2010 أمراً ملكياً يمنح (الشيخ النجاتي) وأفراد عائلته الجنسية البحرينية وإصدار جوازات السفر لهم وذلك بعد أن تم تصحيح أوضاعهم القانونية.


إلا أن حكومة البحرين سحبت جنسية النجاتي مجددا مع 31 مواطن آخر في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، فيما عد نوعا من الانتهاكات التي يمارسها النظام ضد تيار المعارضة منذ انطلاق ثورة 14 فبراير/شباط 2011، مما استدعى إدانة واسعة من المنظمات الدولية والاتحاد الأوروبي والخارجية الأمريكية والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية.


من جانب آخر، تتجه قوى المعارضة الوطنية ظهر اليوم الأربعاء للإعلان في مؤتمر صحافي لها تعليق مشاركتها في الحوار، دون أن يعرف بعد المدة الزمنية للتعليق.


وبحسب المعلومات الأولية فإن المعارضة وضعت جميع الخيارات المتاحة للإحتجاج على إعتقال المساعد السياسي للأمين العام لجمعية الوفاق خليل مرزوق ممكنة ومتاحة.


تنعقد اليوم الأربعاء جلسة حوار التوافق الوطني في مركز عيسى الثقافي، بعد ان تم الانتهاء من مناقشة المبادئ والقيم التي تقدمت بها الجمعيات الخمس، بالإضافة الى ما تقدم به ائتلاف الفاتح خلال اجتماع اللجنة المصغرة الاربعاء الماضي.


وأسفر الاجتماع عن دمج عدد من المبادئ التي تقدمت بها اطراف الحوار، وتم الاتفاق على ان تعرض على الجلسة العامة اليوم.


إلا أن إعتقال المرزوق وحبسه 30 يوما احتياطيا على ذمة التحقيق وتوجيه تهم التحريض والترويج على ارتكاب جرائم إرهابية، فرض على المعارضة إعادة حساباتها.


وقالت القوى الوطنية المعارضة في البحرين في بيان لها أمس الثلاثاءإنها تدرس كافة الخيارات الممكنة والمواقف الإحتجاجية على هذه الخطوة المرفوضة من النظام وكل الخطوات التصعيدية الأخرى التي يواجه بها شعب البحرين ضمن حملة البطش والتنكيل لإسكات صوت المطالبة بالتحول الديمقراطي.


المصدر: صوت المنامة

captcha