وأشار الى ذلك، المقرئ الدولي للقرآن الكريم، محمد حسين سعيديان، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض حديثه عن المراكز الإعلامية والتقنية المعلوماتية في مجال القرآن الكريم على مستوى البلد.
وقال ان اليوم أصبح موضوع شبكات التواصل الإلكتروني والشبكات الإعلامية والتقنية المعلوماتية في مجال المعارف القرآنية قد سادت بشكل أوسع مما كانت عليه في الماضي وان هذا النشاط الإلكتروني يسعى الى خلق مناخ جديد في مجال النشاط القرآني بشكل عام.
وطالب سعيديان بتمتع الموهوبين القرآنيين بمراكز الإعلام ومراكز التقنية الإعلامية مضيفاً: ان مراكز الإعلام والتقنية المعلوماتية التي تعمل في مجال القرآن الكريم تسمح للجميع وخاصة الشباب بالحصول على المجموعات العلمية والثقافية والقرآنية.
وأشار القارئ الدولي للقرآن الكريم الى إنشاء الإمكانيات وتوظيفها بشكل أوسع في مجال القرآن كـ هدف أساسي وراء إنشاء مراكز الإعلام هذه قائلاً: ان حصول الناس على معلومات قرآنية منتظمة يتم تأسيس هذه المراكز مطالباً بتأسيس مثل هذه المراكز في المدن الكبرى خاصة في محافظة طهران.
وأكد أن الثقافة القرآنية دائماً في حال توسع مطالباً بتمهيد مجال لتوسيع ونشر الفعاليات القرآنية لتصبح حياة الناس عامة قرآنية وليستطيع الجميع التواصل مع المجموعات العلمية والوظيفية الناشطة في مجال القرآن الكريم.
وفيما يخص كشف الموهوبين القرآنيين من خلال المجال الإلكتروني لدمجهم في مراكز الإعلام والتقنية المعلوماتية قائلاً: انه من خلال استمرار تخزين العلم في المستويات العلمية والمتخصصة في القرآن الكريم يمكن كشف الموهوبين القرآنيين من خلال المجال الإلكتروني وايضاً تعليمهم بالطريقة نفسها.
1290961