کد خبر: 1292155
تاریخ انتشار : ۰۱ مهر ۱۳۹۲ - ۰۸:۴۰
خبير إيراني

الإشراف على أنشطة المؤسسات القرآنية يمنع من الأعمال الإستنسابية فيها

أكّد مساعد التعليم والبحث والإشراف على الطباعة في منظمة دارالقرآن الكريم في ايران ضرورة الإشراف المستمر على أنشطة المراكز القرآنية من قبل الجهات المسؤولة عن إصدار الترخيص، قائلاً الإشراف على أعمال المؤسسات القرآنية من شأنه أن يمنع من الأعمال الإستنسابية في هذه المؤسسات.



وبخصوص أداء المؤسسات القرآنية، قال مساعد التعليم والبحث والإشراف على الطباعة في منظمة دارالقرآن الكريم في ايران، أحمد حاجي شريف، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): إختيار المكان المناسب والمصادر الغنية والمدرسين البارعين من شأنه أن يساعد المؤسسات القرآنية على تقديم برامج تعليمية مفيدة.


وأشار هذا الخبير القرآني إلى أن بعض المؤسسات القرآنية في المدن والقرى تتم إدارتها بأساليب تقليدية إلا أن المؤسسات التي تعمل تحت إشراف دوائر الدعوة الإسلامية في محافظات البلد تتم إدارتها بأساليب حديثة، حسب الدراسات التي أجرتها منظمة الدعوة الإسلامية في ايران.


أكّد مساعد التعليم والبحث والإشراف على الطباعة في منظمة دارالقرآن الكريم في ايران ضرورة الإشراف المستمر علي أنشطة المراكز القرآنية من قبل الجهات المسؤولة عن إصدار الترخيص، قائلاً: الإشراف على أعمال المؤسسات القرآنية من شأنه أن يمنع من الأعمال الإستنسابية في هذه المؤسسات.


وأشار حاجي شريف إلى أنه لايتم في المؤسسات القرآنية تقديم أساليب تعليمية مناسبة، قائلاً: إذا بادرت المؤسسات والمراكز القرآنية إلى تقديم أساليب تعليمية صحيحة وإصلاحها، واجتنبت عن إقامة صفوف تعليمية مكررة فإن المتعلمين لن يشعروا بالملل أبداً.


وبخصوص تعدد المؤسسات القرآنية، أكّد هذا الخبير القرآني أن المؤسسات لوتم تمويلها لتمكنت من جذب العديد من المتعلمين، مضيفاً أن كثرة المؤسسات في البلد تترك نتائج إيجابية أكثر، لكن ما هو المهم في هذا المجال هو الهداية والإشراف والدعم لهذه المراكز.


1290477

captcha