وأشار الى ذلك المدرس الجامعي ونائب رئيس جامعة الأديان والمذاهب في شئون البحث، حجة الإسلام والمسلمين شهاب الدين وحيدي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض حديثه عن ضرورة صيانة الهدوء النفسي والمعنوي لحجاج بيت الله الحرام.
وقال ان صيانة الهدوء النفسي والمعنوي له فاعلية قصوى في صحة الزوار وكيفية تمتعهم بالبركات المعنوية من هذه الرحلة وان هذا الأمر يمكن تمهيد المجال له من خلال أمور عدة منها تنظيم الصفوف والدورات قبل وأثناء رحلة الحج العمل الذي من شأنه إنجاز هذا المهم.
واعتبر عدم معرفة الحجيج بمناسك الحج خاصة في ظل إزدحام أيام الحج من الأمور التي تقلق الحجيج مضيفاً ان الحجاج اذا شاركوا في الصفوف التي تقام قبل رحلة الحج وتعلموا كيفية أداء مناسك الحج لن يكون هنالك سبب للقلق وسيكونون قادرين على أداء المناسك والإحتفاظ بالهدوء النفسي وتعزيز قواهم الصحية.
وفي معرض حديثه عن الأمور التي من شأنها تحقيق الهدوء للحجيج قال حجة الإسلام والمسلمين وحيدي ان مرافقة مسئولي الحملة خاصة رجال الدين منهم أمر مهم حيث يمكنه تحقيق الهدوء لحجيج مؤكداً على ضرورة عدم تصعيب الأمور من قبل الحجيج ولا من قبل رجال الدين المرافقين لهم لأن هذا الأمر مؤثر في تحقيق الحيوية والصحة الجسدية والنفسية للحجيج.
وطالب حجة الإسلام والمسلمين وحيدي الحجاج بعدم مواجهة الأمور بصعوبة وشدة حيث انهم خلال إقامتهم في الفنادق ربما يطلبون أشياء لا توجد هناك وعليهم اجتناب هكذا طلبات لأن تخدش الهدوء النفسي الذي يحتاجه الحجيج.
وطالب الأستاذ الأكاديمي ونائب جامعة الأديان والمذاهب في الشؤون البحثية كافة الحجيج بالإنتباه الى أن فرصة الحج ربما لا تسنح للإنسان مرتين وعلينا ان نحول مشاكل السفر الى ذكريات مفرحة من خلال التسامح والمحبة.
1291078