وأشار الى ذلك العضو في مجلس إدارة جمعية البحوث القرآنية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين صالح قنادي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) وشرح المحاور الرئيسية لموضوع الإعجاز العلمي للقرآن الكريم.
وأوضح أنه في مناقشة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم، في البداية يجب أن يتبين فهمنا للإعجاز العلمي كما أن وازع البحث وأسسه المعرفية التي تلعب دوراً في هذا المجال يجب تبيينها في مناقشة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم.
وقال ان هنالك من يظن ان الإعجاز العلمي ضعف فهم واستيعاب الناس آنذاك لبعض مما جاء في القرآن الكريم وهذا يعني ان القرآن قد أشار الى أمور تتطابق مع الواقع ولكن الناس آنذاك لم يعرفونها وان الإعجاز العلمي للقرآن هو من حيث استباقه لفهم الناس لهذه الأمور وإعلانه عنها.
وأضاف ان الإعجاز العلمي للقرآن الكريم ربما يكون في إحتواء القرآن على أبعاد من الواقع السائد لم يتوصل اليها البشر حتى الآن وربما تكون هذه الأمور مخفية عن البشر حتى ظهور الإمام الحجة (عج) ولذلك يجب تحديد الإعجاز العلمي للقرآن الكريم هل انه يرتبط بالماضي أو انه يرتبط بالكشفيات المستقبلية.
وفيما يخص معنى العلم والمطلوب مناقشته عند التطرق الى موضوع الإعجاز العلمي متسائلاً ان العلم هنا يختصر على العلوم الطبيعية أو انه يضم كافة العلوم وايضاً الإنسانية منها مضيفاً انه يجب تبيين المقصود من العلم هل العلوم التي أنتجت عن المنهج التجريبي أو يضم كل العلوم وحتى العقلية منها أي الغير تجريبية.
وحول الحافز والوازع الذي يجعلنا نخوض في موضوع الإعجاز العلمي للقرآن الكريم قال ان هذا الأمر يجب تبيينه قبل البدء بمناقشة الموضوع متسائلاً: ان وازعنا من مناقشة الأمور الدينية هل هو الرد على الشبهات والتشكيك في إعجاز القرآن الكريم أو اننا نريد تعريف المجتمع البشري بجماليات الإعجاز القرآني.
وختم حجة الإسلام والمسلمين صالح قنادي حديثه بالقول ان هذه الأمور المشار اليها تكون أساس وأصول موضوع الإعجاز العلمي للقرآن الكريم حيث يمكن فتح باب نقاش حول كل منها وربما يمكن ايجاد فروع لكل من هذه الأصول.
1292238