وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أن "نفسي فدا وطني" عنوان اختارته المعارضة البحرينية للتظاهرة الكبرى التي حشدت لها على شارع البديع، غرب العاصمة المنامة، يوم أمس الجمعة 27 سبتمبر الجاري.
وأكدت قوى المعارضة الوطنية، في بيان أُلقي في ختام التظاهرة، أن مشاركتها في التظاهرة تعبير عن الاستمرار في الثورة السلمية "حتى تحقيق المطالب المشروعة" المتمثلة بتفعيل القاعدة الدستوية (الشعب مصدر السلطات جميعاً) ليتمكن شعب البحرين بأكملة من انتخاب برلمان كامل الصلاحيات التشريعية والرقابية وانتخاب حكومته بشكل مباشر او عنطريق نوابه وان يتمتع بقضاء مستقل، مشيرين إلى أن الحملات الأمنية التي تقوم بها السلطة لن تثنيهم عن ذلك.
وناشدت الجمعيات السياسية الموقعة على البيان "المجتمع الدولي للعمل على حماية شعب البحرين من الانتهاكات الجسيمة الواقعة عليه عبر الحملات القمعية الوحشية التي يقوم بها النظام منذ مارس ٢٠١١"، وطالبوه "بالمساهمة الجادة في العمل على تحقيق التحول الديمقراطي في البحرين".
وبتظاهرة أمس، استذكر البحرينيون مسيرة ٩ اذار/ مارس ٢٠١٢ التي تقاربها بالحجم بعد دعوة آية الله قاسم لها ان ذاك للتاكيد على ان من يملك الاغلبية هي الفئة المطالبة بالاصلاح الحقيقي الجاد والمفضي لبناء دولة المؤوسسات والقانون ورفض دولة الفرد وحكم القبيلة.
من ناحيتها، أكدت حملة "تمرد البحرين" مشاركتها في المسيرة الجماهيرية التي دعت إليها قوى المعارضة، يوم أمس.
وأعلنت في الوقت ذاته عن برنامجها القادم "عاصمة التمرد" عبر بنرات كبيرة تم توزيعها على امتداد خط المسيرة.
وحملت بنرات التمرد صور مجموعة كبيرة من القيادات السياسية والحقوقية المعتقلة في السجون البحرينية من مختلف الأحزاب السياسية، وقد كتب على البنرات "عاصمة التمرد.. قريباً".
هذا وكانت حملة تمرد البحرين قد بينت في بيان سابق على أنّها مستمرة في التحضير للجولة القادمة، وأن "تمرد وجد ليبقى"، مشددة في الوقت ذاته على اعتماد الخيار السلمي كخيار استيراتيجي.
المصدر: المنار