کد خبر: 1295277
تاریخ انتشار : ۰۷ مهر ۱۳۹۲ - ۰۹:۴۴
السفير الإيراني في أذربيجان

المرونة البطولية تعني إتخاذ التدابير المعيارية لتحقيق الهدف الأكبر

أشار سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في جمهورية "أذربيجان" إلى تصريحات قائد الثورة الاسلامية الايرانية الأخيرة بشأن المرونة البطولية، قائلاً تعني هذه المرونة إتخاذ التدابير المعيارية والبطولية لتحقيق الهدف الأكبر.



وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد السفير الإيراني في أذربيجان، محسن باك آيين، أن المرونة البطولية تعني قدرة الساسة على المناورة في المفاوضات عن طريق حفظ مبادئ النظام، وقدرتهم على إتخاذ تدابير لتوفير مصالح النظام الإسلامي.


وبخصوص المرونة البطولية من وجهة نظر الدين ومذهب أهل البيت(عليهم السلام)، قال باك آيين إن النبي (ص) قصد العام السادس من الهجرة أداء فريضة الحج، إلا أن المشركين قالوا إنهم لايسمحون له بالدخول في مكة المكرمة، فأرسل النبي (س) سفيراً للتفاوض معهم إلا أنهم طردوا السفير وقصدوا قتله، لكن لم يدخل النبي (ص) في الحرب معهم واتخذ سياسة المرونة وأرسل "عثمان بن عفان" إليهم للتفاوض، مما أدى إلى "صلح الحديبية" في النهاية.


وأوضح: فيما يتعلق بصلح الحديبية، أبدي النبي (ص) موقفاً هادئاً تجاه إصرار المشركين على حذف عبارة «بسم الله الرحمن الرحيم» وعنوان «محمد رسول الله» من فوق عقد الصلح، فتم توقيع العقد بين الجانبين.


وأكّد السفير الإيراني في أذربيجان أن سورة «الفتح» قدنزلت حول صلح الحديبية وللمرونة البطولية التي أبداها النبي (ص) خلال إنعقاد هذا الصلح وفتح مكة المكرمة، مضيفاً أن هناك شواهد ومصاديق أخرى تحكي عن هذه المرونة، ومن جملتها صلح الإمام الحسن (ع) ومعاوية، وقبول الإمام الرضا (ع) ولاية العهد.


واعتبر أن المرونة البطولية ليست بمعنى الإنسحاب وتخلي المواقف بل تعني إتخاذ التدابير المعيارية والبطولية لتحقيق الهدف الأكبر، مشيراً إلى الأزمة السورية، وهل هي ستؤدي إلى تحسن العلاقات بين إيران وأميركا؟ قائلاً: في رأيي أن الخلافات بين إيران وأميركا أعمق من أن تؤدي قضية واحدة إلى حلها، فيجب إتخاذ مجموعة من الإجراءات الصادقة من قبل أميركا حتى يتم توفير الأرضية لتحسين العلاقات بين الجانبين.


1294172

captcha