کد خبر: 1295816
تاریخ انتشار : ۰۸ مهر ۱۳۹۲ - ۰۹:۲۶
باحث ديني إيراني

العدالة تتحقق عن طريق الاعتدال الديني

العدالة بوصفها التطلع المهم للنظام الإسلامي يتم تحقيقها عن طريق الإعتدال، والتي ترفع من مستوى النمو والتقدم لدى أبناء المجتمع، وتعبّد طريق «الأمة الوسطى».



وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد العضو في مجلس البحوث لمعهد "المهدوية والدراسات المستقبلية" للبحوث، حجة الإسلام والمسلمين رضا إسكندري، أن الإعتدال يعني وضع كل شيء في مكانه، مضيفاً أن الإعتدال لديه مفاهيم متنوعة في الحياة الفردية والحياة الإجتماعية بمختلف أبعادها.


واعتبر هذا الباحث الديني أن الإنسان لو أراد السير في طريق الكمال فلابد له أن يلتزم بالإعتدال في حياته ويقدم أعماله على أساس برنامج محدد، مضيفاً: قد جاء في رواية من الإمام علي (ع) أن الإنسان يجب أن يقسم أوقاته إلى ثلاثة أقسام، قسم للعبادة، وقسم للراحة، وقسم للعمل والمحاولة.


وأكّد حجة الإسلام والمسلمين إسكندري على ضرورة الإعتدال في السياسة والحكم، قائلاً: هناك قضايا مهمة يجب أن تهتم بها الحكومة لتصل إلى الإعتدال، ومن جملتها نسبة إستخدام المواهب، وإتخاذ أساليب مناسبة لإدارة المجتمع، ونسبة إهتمامها بالقضايا السياسية والإجتماعية والإقتصادية.


واعتبر العضو في مجلس البحوث لمؤسسة "المهدوية والدراسات المستقبلية" للبحوث في ايران أن الإعتدال يعبّد طريق العدالة في المجتمع فيجب أن لاننظر إليها بنظرة سطحية، مضيفاً أن العدالة بوصفها التطلع المهم للنظام الإسلامي يتم تحقيقها عن طريق الإعتدال، والتي ترفع من مستوى النمو والتقدم لأبناء المجتمع، وتعبّد طريق «الأمة الوسطى».


وأشار حجة الإسلام والمسلمين اسكندري إلى حديث عن الإمام علي (ع) يقول فيها: «العدل أساس به قوام العالم»، مضيفاً أن الله ينزل البركة على مجتمع يلتزم أبناءه بالعدالة، وأن العدالة لو جرت في مجتمع ما لأصبح ذلك المجتمع جميلاً.


1295194

captcha