وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار المستشار الأعلى لقائد الثورة الاسلامية الايرانية في الحرس الثوري الإيراني، يدالله جواني، إلى أن الديمقراطية الدينية تعتبر نظاماً جديداً لم يشهد التاريخ مثله إلا في عصر النبي (ص) والإمام علي (ع)، معتبراً أن الدراسة الدقيقة للسيرة السياسية لدى قائد الثورة تعتبر أفضل طرق للتعرف على الديمقراطية الدينية.
واعتبر جواني أن هناك مدارس سياسية مختلفة لكل منها رؤية خاصة تجاه الإنسان والكون، ومن جملة هذه المدارسة مدرسة الإمام الخميني (ره) تحت عنوان «الديمقراطية الدينية»، مضيفاً أن دراسة السيرة السياسية لقائد الثورة الإمام الخامنئي هي إحدى الطرق الرئيسية لعرض هذه الديمقراطية إلى العالم.
وأشار المستشار الأعلى لقائد الثورة في الحرس الثوري الإيراني إلى الهجمات التي يشنها الأعداء ضد النهج السياسي للإسلام، قائلاً: حالياً فإن الغرب يخاف من إحياء الإسلام وأثر الأفكار الإسلامية الأصيلة في أذهان العالم فقدأقبل على تنفيذ مشروع «الإسلاموفوبيا ومقارعة الإسلام».
وتابع: من الطبيعي أن يتصدي الأعداء للأفكار الجديدة التي تمهّد لتكون الحضارات الجديدة لأنهم ينوون الحفاظ على أنظمتهم السياسية والحضارة الغربية، فلهذا قدشاهدنا خلال هذه السنوات هجوماً واسعاً ضد الثورة الإسلامية الإيرانية ونظام الديمقراطية الدينية.
وأكّد جواني أن الأعداء يدعمون القراءات والتأويلات المختلفة للإسلام، وتوسيع التيارات المنحرفة بين المسلمين بهدف جعل الناس متشائمين من الإسلام، ولهذا فإن مطالعة وتبيين الفكرة والسيرة السياسية لقائد الثورة الاسلامية بوصفه رائد الإسلام الأصيل تحظى بأهمية أكبر في الفترة الحالية.
وأشار المستشار الأعلى لقائد الثورة في الحرس الثوري الإيراني إلى أن العالم ينتظر ظهور الإمام المهدي (عج) فمن الواجب أن نقدم العالم نموذجاً شبيهاً بحكومة إمام العصر (عج)، مضيفاً أن تشكيل الحكومة الإسلامية في ايران بمحورية ولاية الفقيه يعني أن هذه الحكومة هي أشبه الحكومات بحكومة الإمام (عج) فيجب علينا أن نقوم بتبيين سيرة القائد عملياً ونظرياً حتى نرسم صورة من هذه الحكومة.
1297204