کد خبر: 1298223
تاریخ انتشار : ۱۳ مهر ۱۳۹۲ - ۱۲:۰۸
ممثل دار "الكوثر" للطباعة والنشر في تركيا

نشر التعاليم الشيعية بلغات أخرى بحاجة إلى المزيد من الاهتمام

قال ممثل دار "الكوثر" للطباعة والنشر في تركيا على هامش المهرجان الرضوي السادس لاختيار "كتاب العام" إنّ نشر التعاليم الشيعية والمعارف الرضوية الى اللغات أخرى يتطلب المزيد من الاهتمام والجهد.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن الموقع الاعلامي للعتبة الرضوية المقدسة أنه قال ممثل دار "الكوثر" للطباعة والنشر في تركيا، أرطغرل أرتكين، حول تعريف وتقديم مؤسسة "الكوثر" للنشر كأفضل مؤسسة خارجية للطباعة والنشر في مجال نشر علوم ومعارف أهل البيت(عليهم السلام): تأسست دار "الكوثر" للطباعة والنشر منذ حوالي 22 سنة، وقد تم تأسيسها من قبل طلاب الحوزة العلمية بقم المقدسة وبدأت أنشطتها بترجمة ونشر المصادر والمراجع الشيعية المهمة من اللغة الفارسية إلى اللغة التركية الاسطنبولية.


وتابع: خلال هذه الـ(22) سنة، قد ترجمنا مصادر هامة إلى اللغة التركية منها "نهج البلاغة" و"تفسير الميزان". بالإضافة إلى ذلك، كانت على رأس جدول أعمالنا ترجمة الآثار الشيعية إلى اللغة الكردية أيضاً. وفي هذا الاطار وحتى الآن قمنا بإتمام ترجمة القرآن و نهج‌ البلاغة الى اللغة الكردية وسيتم نشرهما قريباً.


وأكدّ أنّ الهدف الرئيسي لمؤسسة "الكوثر" للطباعة والنشر في تركيا هو ترويج ونشر الثقافة الشيعية الأصيلة بين الشيعة الأكراد والأتراك، مبيناً أنّ هناك حوالي 25 مليون شيعي يعيشون في تركيا معظمهم من العلويين وبسبب الضغوظ الكثيرة التي مورست عليهم في فترة الحكم العثماني ابتعدوا عن الشعائر الدينية والواجبات الإسلامية كالصلاة والصيام وبقيت في قلوبهم مودة أهل البيت(ع) ومحبتهم. ولقد سعينا من خلال ترجمة الكتب الأساسية والمصادر الرئيسية أن نقرب العلويين وبشكلٍ أشمل كل الشيعة في تركية من جذورهم الدينية أكثر من قبل.


وقال بشأن كتاب "أحاديث عن الإمام الرضا (ع)" الذي ترجم ونشر باللغة التركية: تم اختيار الكتاب وترجمته من كتاب "آفاق من كلمات الإمام الرضا ( ع)" لـ"محمد حكيمي" حيث نقله الى التركية الإسطنبولية "محمد مجاهدي" في العام الماضي وقد تم نشره من قبل مؤسسة الكوثر.


وتابع ارتكين كلامه: توجد في هذا الكتاب، أحاديث مشهورة عن الإمام الرضا (ع) مع شروحها، حيث تمت ترجمته إلى اللغة التركية. وفي المهرجان الرضوي السادس لإختيار كتاب العام، وبالإضافة إلى تقدير وتكريم مؤسسة "الكوثر" للطباعة والنشر، تم اختيار هذا الكتاب ليكون الكتاب المميز لهذا العام في مجال الكتب المترجمة.


وقال في ضوء النجاح الأكبر للمهرجان الرضوي لاختيار "كتاب العام": إنّ إقامة هذا المهرجان من الأحداث المباركة والميمونة جداً، ولكن لا ينبغي علينا أن نعتبر ونحكم من بعيد أنّ أثر مثل هذه المهرجانات سيكون ملفتاً للنظر بشدة.


وأضاف أرتكين: أنّ في مثل هذه المهرجانات ينبغي توفير الفرص حتى يتمكن الكتاب الشيعة في دول أخرى مثل تركيا من كتابة وتأليف الكتب. وهكذا تصبح مسألة تفيهم المواضيع والمفاهيم من قبل الكاتب للقارئ أمراً أشد سهولة، لأنه عندما يكون الكاتب من أصحاب اللغة الأصليين، فإنه بالتأكيد وبشكل يقيني سيعرف أدب اللغة اليومية أكثر من غيره ومن الممكن أن يفهم ويدرك مضامين اللغة ومتطلبات العصر الثقافية على نحو أفضل.


وأشار إلى عدم وجود نشرية خاصة للإعلام عن الكتب المنتشرة في مجال الكتب الشيعة، حتى ولو كانت باللغة الفارسية قائلاً: للأسف يتم نشر العديد من الكتب الجيدة والمميزة ونحن لا ندري بنشرها. وهذا المسألة تصدق في مصادر ومراجع وكتب مكتبة العتبة الرضوية المقدسة.مع العلم أنّه تم في هذه المكتبة القيام بفهرسة المخطوطات وهذه الخطوة جيدة جداً، ولكنها ليست كافية.


وأضاف ممثل مؤسسة الكوثر للطباعة والنشرفي تركيا: أعتقد أنه على الأقل يجب أن تتم عملية الفهرسة في مجال المصادر الدينية، حتى يتثنى للراغبين في توسيع دائرة العلوم الشيعية، وبطريقة أكثر سهولة الحصول على المصادر والكتب المختصة في هذا المجال.


وأقترح اَرتكين إقامة معاهد تعليمية تختص بكتابي الآداب والعلوم والمعارف الرضوية في المهرجان الرضوي لإختيار كتاب العام قائلاً: إقامة معاهد تعليمية في هذا المهرجان والتفاعل بين المؤلفين وتعاونهم وتبادل الآراء والتشاور بينهم كل ذلك يسفر عن التنمية والازدهار وفي نهاية المطاف يؤدي الى انتاج الآثار والكتب الأرقى والأكثر تأثيراً.


وقال في الختام، مشيراً إلى أهمية التعاون بين مختلف المكتبات: آمل أن تتعاون مكتبة العتبة الرضوية المقدسة، مع المكتبات الأخرى، مثل "المكتبة المركزية للأبحاث الإسلامية" التابعة لمؤسسة الشؤون الدينية في تركيا، ويصبح هناك تبادل ثقافي وتبادل في المراجع بينهما، حتى تتاح لنا الفرص الأكثر للحصول على مصادر هذه المكتبة.


والجدير بالذكر أنّ المهرجان الرضوي السادس لإختيار "كتاب العام"، قام بتكريم 25 كاتباً ومترجماً وناشراً، وأنهى هذا المهرجان أعماله في الخامس عشر من سبتمبر لهذا العام.

captcha