وأفادت وكالة الانباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن الموقع الاخباري للعتبة الرضوية المقدسة أنه قال مسؤول متحف السجاد في العتبة الرضوية المقدسة: إنّ تصميم هذه السجادة من زخارف ترنج الزهور الغربية ويبلغ طول السجادة 210 سم وعرضها 140 سم ونسجت هذه السجادة بالطراز القمي.
وأضاف محمد تاجي: يدخل في نسيج هذه السجادة 60 في المئة من الصوف و40 في المئة من الحرير وتبلغ كثافة الأنسجة 6 آلاف و173 عقدة في 30 سم متر مربع.
وقد بيّن أنّ هذه السجادة تتمتع بجودة عالية من حيث النقوش والنسيج وتم نقل هذه السجادة الى قسم السجادات المعروضة في المتحف مضيفاً: أنّ هذه السجادة ستعرض في معارض خاصة لهكذا أنواع من السجاد في متحف سجاد العتبة الرضوية المقدسة كنموذج من السجادات المعاصرة التي تتميز بنقوش جديدة ونسيج دقيق ورائع.
وأردف تاجي: هذا المتحف عبارة عن أكبر المتاحف التخصصية للسجاد في ايران حيث يتربع على مساحة قدرها 6 آلاف و600 متر مربع ويتكون من ثلاثة طوابق للعرض وطابق للورشات ويتمتع هذا المتحف بالمواصفات العالمية القياسية.
وقال مهدي هذه السجادة: عندما زرت متحف السجاد في العتبة الرضوية المقدسة في عام 1390 (2011م) صممت أن أنسج سجادةً لائقةً بالإمام علي بن موسى الرضا (ع) وأهديها لهذا المتحف.
وبيّن حميد رضا شجاعي أنّه بدأ في نسج هذه السجادة في عام 1390 ميلادي وأنهى نسيجها في نهاية العام 1391(2011م)
ومن الجدير بالذكر أنّ متحف السجاد في العتبة الرضوية المقدسة يشتمل على 695 سجادة من العهد الصفوي إلى وقتنا الراهن ويوجد من هذا العدد 102 في حال العرض و593 سجادة في مخزن هذا المتحف يتم حفظها وصيانتها بشكل منظم ومطابق للمعايير الدولية.