قال المدرس والمخضرم القرآني الايراني، حسينعلي شريف، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): من أجمل الخطوات التي يتم إتخاذها لصالح الشريحة القرآنية هو إيفاد قراء وحفظة بارزين إلى موطن الوحي من أجل الشؤون التبليغية.
وأضاف: من انجازات إيفاد مثل هذه القوافل هي أن مسلمي العالم يتعرفون على قراء وحفظة القرآن الإيرانيين، ويدركون أن ايران الإسلامية هي مهد القراء والحفظة البارزين للقرآن الكريم، فضلاً عن كونها مهد مذهب الشيعة.
وأكّد الخبير القرآني الايراني ومدرس القرآن أن إيصال رسالة تحلي الشعب الإيراني بالتعاليم القرآنية الى العالم يعد أهم رسائل قافلة "نور" القرآنية، قائلاً: لاشك أن عرض برامج قرآنية من قبل القراء والحفظة الإيرانيين في موطن الوحي قدقدّم لمسلمي العالم صورة قرآنية جديدة من ايران الإسلامية.
وبخصوص مؤهلات وصفات أعضاء هذه القافلة، أكّد هذا المعلم للقرآن ضرورة كون أعضاء القافلة أشخاصاً لائقين وملتزمين لديهم سلوك قرآني بارز حتى يتم نقل الرسائل بأحسن وجه، مضيفاً أن عدم تحلي الأعضاء بالسلوك القرآني يمنع من إيصال الرسائل بل يخلف نتائج سلبية.
وأشار شريف إلى حضور مترجمين باللغات الإنجليزية والعربية والفرنسية والتركية في القوافل الإيرانية خلال السنوات الماضية، مضيفاً أن العديد من المسلمين أعجبوا بقوة القراء والحفظة الإيرانيين في تقديم تلاوات جميلة ورائعة للغاية، إضافة إلى أن العديد كانوا يتصورن أن هذه القوافل قد جاءت من مصر أو دولة عربية.
1298938