کد خبر: 1300016
تاریخ انتشار : ۱۶ مهر ۱۳۹۲ - ۰۹:۴۶

الدبلوماسية المبنية على تطلعات الثورة الاسلامية تتميز بالعزة والكرامة

علينا أن نستمر في طريق الدبلوماسية المبنية على تطلعات الثورة الإسلامية الايرانية بصورة صحيحة إلا أن جهاز السياسة الخارجية يجب عليها في هذه الدبلوماسية أن يتحلي بالوعي ويسعى الى الحفاظ على المصالح الوطنية خصوصا تجاه الحكومة الأميركية.



وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار رئيس المجلس الثقافي لمركز رئاسة الجمهورية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين السيد رضا أكرمي، إلى أن كلمات الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة قدأثرت حتى في الرأي العام الأميركي، موضحاً أن 49 في المائة من الشعب الأميركي كانوا يطالبون قبل سفر الرئيس الإيراني إلى نيويورك بمواجهة إيران إلا أن هذا العدد قدشهد إنخفاضاً ملحوظاً بعد كلمات الرئيس الإيراني.


واعتبر العضو في جمعية رجال الدين المناضلين أن أميركا قدرسمت لنفسها منذ "إنقلاب إيران عام 1953" صورة سلبية في أذهان الشعب الإيراني، مضيفاً أن مواجهة الإستكبار في الصعيد الدولي يتطلب تعريف العالم بالأفكار القيمة لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأفكار الأعداء المنحطة.


وأكّد حجة الإسلام والمسلمين أكرمي ضرورة بيان الحقائق أمام تهديدات الأعداء، مصرحاً أن الإحترام المتبادل والثنائي يجب أن يكون أساس كل علاقة وتفاعل مع مختلف الدول سوى الكيان الصهيوني بوصفه كياناً مفتعلاً و"جرثومة الفساد والثبور".


وصرّح رئيس المجلس الثقافي لمركز رئاسة الجمهورية في ايران أن الشعب الإيراني لايثق بأميركا بسبب ما لديها من سجل معاد لإيران خلال سنوات عديدة، ودعمها للكيان الصهيوني المفتعل والمزور، مضيفاً أن أميركا لاتنوي حتى إعادة النظر في في عداوتها للشعب الإيراني، ولذلك قال قائد الثورة: "إننا متشائمون بشأن أميركا".


وفي الختام، أكّد حجة الإسلام والمسلمين أكرمي ضرورة إكتساب مزيد من الأصدقاء على الصعيد الدولي، معتبراً أن الدبلوماسية المبنية علي تطلعات الثورة الإسلامية يجب أن تواصل طريقها بشكل صحيح إلا أن جهاز السياسة الخارجية يجب عليها في هذه الدبلوماسية أن يتحلي بالوعي ويسعى الى الحفاظ على المصالح الوطنية خصوصاً تجاه الحكومة الأميركية.


1299401

captcha