وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه قال الأمير طلال في تعليق له عبر حسابه على موقعي التواصل الإجتماعي فيسبوك وتويتر نشره مكتبه أمس الثلاثاء، إنه يجب البحث ببساطة في إثبات حقيقة نظرية المؤامرة التي تتناقلها الأجيال واقعيا رغم محاولة البعض إنكارها، لافتا إلى أن هناك من يتربص بالدول العربية من دون استثناء.
وأضاف أن ضعف وتفتيت الإرادة العربية يعطي الآخرين أسبابا للتآمر ومبررات الأطماع وطالما ظللنا على حالنا من دون تغيير وتجاهلنا استحقاقات ضرورية حان وقتها، فلن يفيدنا كشف المؤامرة تلو الأخرى، حيث أنه كلما زاد وهن الفريسة كلما زادت شراسة المفترس.
وشدد الأمير طلال على أن مصطلح الفوضى الخلاقة الذي اخترعته وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة "كوندوليزا رايس" ليس إلا جزءا يسيرا من مؤامرة متعددة الوجوه.
ورأى أن الأقوال الأخيرة للجنرال المتقاعد "هيو شيلتون"، رئيس هيئة الأركان الأمريكية الأسبق، التي اعتبر فيها أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعمل على زعزعة استقرار الأنظمة في دول عربية من بينها مصر والبحرين.. إنما تؤكد تآمر أمريكا على مصر والبحرين.
وقامت السفارة الأمريكية بالقاهرة بنفي صحة التقارير الإعلامية التى نسبت الى رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الأسبق، الجنرال هيو شيلتون، القائلة بأن هناك محاولات من جانب حكومة الولايات المتحدة لزعزعة استقرار حكومات البحرين ومصر.
وصرحت السفارة فى بيان وزعته أمس للجنرال شيلتون،: "أنه يشعر باستياء إزاء التقارير التي نسبت اليه ادعاءات كاذبة بشأن محاولات حكومة الولايات المتحدة لزعزعة استقرار حكومات البحرين ومصر.
وأضاف شيلتون فى بيانه انه "لم يدل بهذه التصريحات، كما انها لا تعكس وجهات نظره. وعلاوة على ذلك، فان هذه المقابلة المنسوبة له لم تحدث أبدا".
كانت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية قد نسبت الى شيلتون قوله أن الولايات المتحدة خططت لزعزعة استقرار الأنظمة في دولتين علي الأقل من الدول العربية علي مدي العامين الماضيين هما مصر والبحرين.
المصدر: صوت المنامة