کد خبر: 1301476
تاریخ انتشار : ۲۰ مهر ۱۳۹۲ - ۰۹:۳۷
خبير قرآني إيراني

جلسات تعليم "نهج البلاغة" تعتبر نقطة إنطلاق الثورة الإسلامية في إيران

اعتبر القارئ الدولي للقرآن الكريم تكامل الإنسان بأنه رهين بأنسه بالقرآن الكريم، قائلاً جلسات تعليم نهج البلاغة بوصفها كانت من الجلسات التي كانت لها فاعلية في انتصار الثورة الإسلامية في إيران، الثورة التي أدت إلى إنتصار الحق على الباطل.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه أكّد المقرئ الايراني البارز، عباس سليمي، قبل أمس الخميس 10 أكتوبر الجاري خلال مراسم إختتام الدورة الـ11من مسابقة القرآن الكريم الخاصة لموظفي بنك "الاسكان"، أكّد ضرورة تحلي جميع المنظمات والمراكز بالرؤية لقرآنية، مضيفاً أنه لايكفي حفظ القرآن أو التلاوة الرائعة بل يجب على الإنسان أن يعمل بالقرآن إلى جانبهما.


واعتبر القارئ الدولي للقرآن الكريم تكامل الإنسان بأنه رهين بأنسه بالقرآن الكريم، قائلاً: جلسات تعليم نهج البلاغة بوصفها كانت من الجلسات التي كانت لها فاعلية في انتصار الثورة الإسلامية في إيران، الثورة التي أدت إلى إنتصار الحق على الباطل.


وأكّد سليمي أن قراءة القرآن الكريم بحاجة الى فهم نهج البلاغة والسيرة الأخلاقية للإمام الرضا (ع)، مصرحاً أن المتعلم والمعلم القرآني يحظيان بمكانة خاصة في الثقافة القرآنية، فيجب عليهما أن يخرجا من دائرة الألفاظ والظواهر ويعملان على هداية المجتمع نحو السعادة والنور.


وأكّد هذا الخبير القرآني ضرورة الإستمرار في تلاوة القرآن والتدبر فيه، مضيفاً أن العمل بالأوامر القرآنية يحظى بأهمية أكبر من تلاوة القرآن والتدبر فيه، الأمر الذي قد أدى إلى أن تكتسب الشريحة القرآنية لمحافظة خراسان الرضوية العزة والشموخ على الصعيد الدولي.


واعتبر سليمي أن القرآن الكريم لابد أن يتجسد في كافة الشؤون حتى يتحرك المجتمع نحو التطور والكمال، مؤكداً ضرورة التدبر في المفاهيم القرآنية وفهمها والعمل بها لأن مجرد التدبر في القرآن وفهمه لايفيدان الإنسان كثيراً.


1301306

captcha