وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) ان كلام سلمان جاء بعد مقال نشرته جريدة "الأخبار" أمس الجمعة 11 أكتوبر الجاري جاء فيه أنه "قبل نحو 10 أيام من بدء الحديث عن ضربة أميركية لسوريا عقدت ثلاثة لقاءات سرية في لندن شارك فيها ولي العهد سلمان بن خليفة، والأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية علي سلمان، وكانت برعاية أميركية".
وذُكر في المقال أن التسوية الداخلية نضجت في البحرين وبلغت حد التفاهمات المكتوبة برعاية ودعم أميركيين ورضا إيراني. لكن تطبيقها قد عُلّق بضغط سعودي ترجمه على الأرض رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة.
وقالت "الأخبار" إنه تم التوافق خلال هذه اللقاءات على "إعادة توزيع الحصص في مجلس النواب، بما يضمن 22 مقعداً للشيعة في مقابل 18 للسنة"، "تعديل صلاحيات البرلمان بشكل تدريجي بما يضمن أن يكون سلطة تشريعية مقررة لا استشارية فقط"، "رئيس الوزراء يعينه الملك ويصادق عليه البرلمان"، "تحتفظ العائلة المالكة بالوزارات السيادية من دفاع وداخلية ومالية وعدل وخارجية، على أن تعطى ست وزارات خدماتية للشيعة"، "الإفراج عن جميع السجناء"، و"عودة المفصولين من أعمالهم".
المصدر: موقع "مرآة البحرين