کد خبر: 1304393
تاریخ انتشار : ۲۷ مهر ۱۳۹۲ - ۰۹:۳۷
أستاذ الحوزة العلمية والجامعة في ايران

تطوير إيجابيات الحضارات السالفة في إطار الحضارة القرآنية

الحضارة القرآنية تستقطب كل الأبعاد الإيجابية للحضارات السالفة لها مثل النظام وتطور هذه الأبعاد حيث ان القرآن الكريم لا يشير الى موضوع النظام كما يشير الغرب إنما يتطرق الى النظام بكل أبعاده وان الغرب بنى حضارته على أساس النظام الغير متكامل في كل الأبعاد.



وأشار الى ذلك، أستاذ الحوزة العلمية والجامعة في ايران، آية الله سيد محمد قائم مقامي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض شرحه للحضارة القرآنية وآثار التطور في المناهج الفقهية.


وقال ان المجالات التي يسعي فيها القرآن الكريم الى فرض حضارته هي مجالات بشرية برمتها لأن الحضارة أمر مرتبط بكل أبعاد الحياة البشرية ومنها البعد الفردي والإجتماعي والعقائدي والأخلاق البشرية في بعده الفردي والإجتماعي وان هذه الحضارة تضم كل أبعاد الحياة البشرية.


وأضاف ان هذا الشمول القرآني لا يعني ان القرآن الكريم سيرفض كل الإنجازات الحضارية ولا يطالب بالتجديد في كل شئ إنما ستبقى كل الأبعاد الإيجابية التي كانت في الحضارات السابقة مثل النظام مبيناً ان القرآن الكريم لا يختصر النظام على بعض الأمور كما يفعل الغرب إنما يريد النظام لكل أبعاد العالم.


وأوضح ان الغرب لا يعتقد بالنظام في أهم الأمور وأهم أجزاء الحضارة المرتبطة بأبعاد الحياة البشرية وهي العلاقة بين الجنسين وهي من المكونات الأساسية لكل حضارة ولكننا نعتقد ان النظام يبدأ من العلاقة بين الجنسين أي المرأة والرجل وان المجتمعات التي تعتقد بالنظام الإلهي تحظى بنظام في هذه الأمور.


وفي أهمية النظام في الإسلام، قال آية الله قائم مقامي ان الصلاة تطرح كـ مصدر للنظام الإجتماعي في الإسلام مؤكداً انه على أساس النظريات الإسلامية فإن المجتمع الذي يلتزم بالصلاة لا يقترب من المخدرات والمسكرات كما ان علاقاته الجنسية ستكون في إطار نظام خاص وبالتالي فإن النظام سيعم كل أبعاده.


وفي معرض رده على سؤال حول العلاقة بين إنتاج الحضارة الإسلامية الجديدة وتطوير مناهج الفقاهة أوضح أستاذ الحوزة العلمية والجامعة في ايران ان هذه الرؤية صحيحة الى حد ما ولذلك نعتقد ان هذا التطور قد حصل بعد إنتصار الثورة الإسلامية في ايران حيث تطور الفقه بشكل أساسي.


1303745

captcha