کد خبر: 1305353
تاریخ انتشار : ۲۹ مهر ۱۳۹۲ - ۱۳:۰۸
باحث ايراني للعلوم الدينية

مسئولية البحث عن سبل تقريب الناس من القرآن على عاتق الحوزة والجامعة

أشار الأستاذ في الحوزة العلمية والجامعة الى أن الناس يرغبون بالقرب من القرآن الكريم مؤكداً أن مسئولية البحث عن سبل تطوير التواصل بين الناس والقرآن الكريم على عاتق الحوزات العلمية والجامعات الأكاديمية.



وأشار الى ذلك، الباحث في العلوم الدينية والمدرس في الحوزة العلمية والجامعة، حجة الإسلام والمسلمين محمد علي هاشم زاده، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض حديثه عن فروع الحفظ والقراءة والتدبر في القرآن من منظور القرآن الكريم.


وأضاف قائلاً: بما أنني أعمل منذ سنوات طويلة في مجال تقديم الإستشارات القرآنية بشكل متخصص فلديّ معرفة دقيقة بما قد قاله قائد الثورة الإسلامية في هذا المجال.


واستطرد قائلاً: علينا التدبر في القرآن وان مسئولية تطوير هذا الأمر تقع على عاتق كل الأجهزة الحكومية والحوزوية والأكاديمية لتقوم بتناول موضوع التدبر في القرآن لتعم هذه الفريضة المهمة التي قد أكد عليها قائد الثورة الإسلامية الايرانية كل أجزاء وأبعاد المجتمع.


وأوضح هذا الكاتب القرآني ان شعبنا لديه رغبة شديدة بالقرآن الكريم معبراً عن سعادته لإتاحة العمل القرآني لكل الفئات العمرية في المجالات التعليمية والدعوية والبحثية بعد انتصار الثورة الإسلامية في ايران.


وتابع مبيناً ان كل فئة وكل فرد يريد التمتع بالقرآن الكريم يستطيع ذلك على أساس قدراته ومدى معرفته بتعاليم القرآن الكريم وان هذه العلاقة يمكن إنجازها في مختلف الأبعاد ولكن علينا توطيد التواصل مع القرآن الكريم وان البحث عن سبل لتطوير التعاليم القرآنية مسئولية تقع على عاتق الحوزة والجامعة والمراكز العلمية والبحثية.


وأردف حجة الإسلام والمسلمين هاشم زاده ان القرآن الكريم يجب أن يدخل في كل أجزاء حياتنا وان دولتنا قد توصلت الى درجة من التطور في المجال القرآني حتى انها أصبحت قادرة على طباعة المصحف الشريف وعرضه كما يحصل في لبنان.


وأكد الأستاذ في الحوزات العلمية والجامعات الأكاديمية في ايران ان المهم هنا انه علينا ان نبحث عن كيفية إدخال التعاليم القرآنية في الحياة العملية وهذا هو ما تعنيه مقولة نمط الحياة القرآنية والتي قد حظت بتأكيد من قائد الثورة الإسلامية في ايران.


1304986

captcha