کد خبر: 1287334
تاریخ انتشار : ۲۳ شهريور ۱۳۹۲ - ۰۸:۵۶
خطيب جمعة طهران

الإسلام منح العزة والإستقلال للجميع / المستكبرون يكشفون قوة الإسلام في الصحوة الإسلامية

أكد خطيب جمعة طهران المؤقت ان الأعداء والمستكبرين والطواغيت قد كشفوا الهوية الإسلامية التي تعتبر الأرض، والعزة والإستقلال والنعم الإلهية للجميع ولكنهم يعتبرون العالم بأسره قرية وهم أسيادها كما كان يرى فرعون من قبلهم وعندما شاهدوا قوة الدين الإسلامي في خلق الثورة الإسلامية في ايران والصحوة الإسلامية في العالم قد جاءوا ليحاربوه بكل ما يملكون من قوة.



وافادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أن خطيب جمعة طهران المؤقت، آية الله موحدي كرماني، أشار في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة بطهران، ان العلم بالزمان ومكائده من المسائل المهمة التي قد أوصى بها الأئمة المعصومون (عليهم السلام).


واعتبر أقاويل العدو حول وظيفة منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن في الدفاع عن الأمن العالمي كذباً مبيناً انهم يريدون مجلس الأمن لأنفسهم كما قد زرعوا الكتلة السرطانية إسرائيل في المنطقة من أجل تحقيق مصالحهم لتخلق جرائم في "صبرا وشتيلاو ديرياسين" وايضاً كما دعموا شاه ايران وصدام حسين سابقاً لمواجهة الإسلام.


وأشار آية الله موحدي كرماني الي تورط الرئيس الأمريكي في المسئلة السورية مؤكداً ان أميركا لا تعرف كيف تنقذ نفسها، ولتدرك أنها اذا شنت حرباً ضد سوريا فإنها لن تقف عند حدود هذا البلد وستشمل المنطقة بأسرها.


وأكد خطيب الجمعة المؤقت بطهران ان إحدى واجبات المؤمن هي ان يعرف زمانه ومكائد العدو، وقال: ان الاسلام له هوية، وهذه الهوية تهديد اعداء الاسلام والطواغيت، لذلك يناصبونه العداء.


وأضاف: إنهم أدركوا أن الاسلام يقول ان الكرة الارضية للجميع والعزة للجميع والاستقلال والنعم الالهية للجميع الا ان المستكبر لا يقول كذلك ففرعون يقول "أنا ربكم الاعلى وكل شيء لي ولا حق لبني اسرائيل".


وتابع قائلا إنهم يقولون (المستكبرون) ان العالم قرية ونحن عمدتها، ولا يحق لأحد في العالم ان يتخذ القرار، وأوجدوا منظمة الامم المتحدة تحت شعار الدفاع عن البشر وحقوق الانسان، الا انهم يكذبون، كما أكد قائد الثورة الاسلامية الايرانية.


وأشار آية الله موحدي كرماني الى ان الغربيين زرعوا غدة سرطانية بإسم إسرائيل بين البلدان الاسلامية، من أجل مواجهة الاسلام، مضيفاً: كم من الجرائم ارتكبوها من أجل ايجادها (اسرائيل)، مجازر كدير ياسين وصبرا وشاتيلا، ووفروا لهم السلاح، وسلطوا الشاه وحرضوا صدام ليرتكب تلك المجازر في العراق وايران.


وشبه ما تتعرض له ايران والعالم الاسلامي، بحرب الاحزاب، حيث زرع المؤمنون الخوف في قلوب المنافقين، ففي الوقت الحاضر أيضا هنالك ثلة بنفس المعنويات زرعوا الخوف والهلع في قلوب العدو، وهذا ليس مختصا بعصر رسول الله.


وصرح خطيب جمعة طهران المؤقت، ان الاستكبار لم يقف مكتوف الايدي، وأثار عمليات التفجير بما فيها في 30 اغسطس/آب 1981، الا أن وعي الشعب ازداد بعد هذه التفجيرات، وقد رفع ابناء الشعب قبضاتهم، وهم امام جثامين الضحايا، معلنين استعدادهم لمواجهة الاستكبار العالمي.


وأشار آية الله موحدي كرماني الى مساعي الأعداء لمواجهة الاسلام، وقال: ان الأعداء لديهم بالتالي مخططاتهم، مثلما حصل في مصر حيث تولت السلطة حكومة منتخبة الا انها لم تؤد واجباتها وبنت الآمال على بيت العنكبوت ولم تبد الدعم اللازم لفلسطين لذلك تخلى عنها البعض، وحدث الانقسام الداخلي وصار الشعب ضد الشعب، وحصل ما حصل وتدخل الجيش.


وأضاف آية الله موحدي كرماني متساءلاً ماذا كان مصير البلد المعروف بثقافته معربا عن امله بأن يتحد المصريون بعضهم مع بعض، ويتلاحموا ويقارعوا الاستكبار.


وبشأن سوريا، اوضح آية الله موحدي كرماني ان اميركا لا تعرف كيف تنقذ نفسها، ونحن نأمل بأن تصحو، مصرحا: رغم ان التعقل امر صعب بالنسبة لأميركا، الا ان عليها ان تصحو وتدرك انه اذا نشبت حرب في سوريا، فإنها لن تقف عند حدود هذا البلد، وستشمل المنطقة بأسرها.


وأكد ان الضربة الأولى لاتساع دائرة هذه الحرب، ستراها اميركا نفسها ووليدها اللقيط الكيان الصهيوني، لأن المسلمين واعون، وفي هذه الحال سيكون مصير اسرائيل غامضا.


وأوضح انه ربما يكون عمر أميركا قد انتهى، وبدأت بوادر انهيارها كما انهار الاتحاد السوفيتي السابق، لافتا الى ان العداء الغربي بزعامة أميركا تجاه الشرق، منذ عصور الاستعمار وبسط الهيمنة الاقتصادية والسياسية والثقافية، لا يخفى على أحد، وبذلوا كل ما بوسعهم في معاداة الاسلام، وحسب تعبير قائد الثورة حتى إنهم وضعوا المصطحات الجغرافية كـ الشرق الاقصى والشرق الأدنى بناء على سلطتهم.


وشدد آية الله موحدي كرماني على ان ايران تشهد فتح الفتوح وتثير الرعب في قلوب الاعداء، مصرحا: ان على الشعب ان يعمل على تعزيز اقتدار الاسلام من خلال التزامه بالقيم الدينية.


وأضاف: ان الاعداء لا يرعوون عن ارتكاب المجازر بحق الشعوب، كما فعلوا في هيروشيما والحربين العالميتين الاولى والثانية وصبرا وشاتيلا، فلا قيمة لأرواح البشر لديهم.


وعلى الصعيد المحلي، دعا خطيب جمعة طهران المؤقت، الحكومة الجديدة برئاسة حسن روحاني، الى العمل على الحد من البطالة ومكافحة الغلاء، الا انه نوه بأن الحكومة ليس لديها عصا موسى لتصنع المعجزات، وان المشكلات القائمة لا يمكن حلها خلال فترة شهر او شهرين، لكن مع ذلك على الحكومة ان تتخذ خطوة للبدء في هذا المهم من أجل بث الارتياح لدى الشعب.


وأشار الى قرب حلول بداية السنة الدراسية في ايران، وأكد على ضرورة تحقيق التطور والتقدم العلمي من اجل ضمان اقتدار البلاد، داعيا جميع الاساتذة والمعلمين الى رفع المستوى العلمي للطلبة والتلاميذ.


1287190

captcha