کد خبر: 1291359
تاریخ انتشار : ۳۱ شهريور ۱۳۹۲ - ۰۹:۰۳
أمين عام حزب "ايران" الإسلامي لـ"ايكنا"

التبشير والإنذار الإلهيان يهدفان الى إبقاء الإنسان في خط الوسطية

أكد الأمين العام لحزب ايران الإسلامي ان الله سبحانه وتعالى يبشر وينذر لهداية المؤمنين وان هذا التبشير والإنذار الإلهيين دليل على ان الله عز وجل يريد ان يبقى الإنسان على خط الوسطية من خلال الخوف والرجاء.



وأشار الى ذلك الأمين العام لحزب ايران الإسلامي، ابوالقاسم رئوفيان، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) الى مفهوم الإعتدال والوسطية قائلاً: ان مفردة الوسطية التي قد أفادت النصوص الدينية بأنها نهج لتطور الإنسان وبلوغه مراحل النمو والعلو.


واستطرد الأمين العام السابق لجمعية المدرسين الإسلامية ان خريطة الطريق التي قد أتى بها أنبياء الله وأولياءه فيها تأكيد على ضرورة الإبتعاد عن التشدد والإفراط والتفريط.


وأضاف ان في مسيرة الحياة يجب الإهتمام بخط الوسطية مطالباً بعدم التشدد على المتعلمين والطلبة في مجال التعليم والتربية وعدم تركهم الى انفسهم مبيناً ان اتباع الوسطية بما انها تتلائم مع نفسيات الإنسان تؤدي الى هدايته.


وقال الأمين العام السابق لجمعية المدرسين الإسلامية في ايران ان الإنحراف عن الوسطية يأخذ بالإنسان نحو التشدد وبالتالي سيؤدي الى الإنحراف وهذا الأمر واقع في المجالات الإجتماعية والثقافية والإقتصادية والحياة والمعيشة.


وأكد رئوفيان ان الإنسان يجب ان يكون في مستوى إعتدالي فيما يخص الحاجات المعيشية لا ان يكون غير قادر على تلبية حاجاته وان يكون بحاجة الى الآخرين.


واستطرد ابوالقاسم رئوفيان مبيناً ان السيرة السياسية لرسول الله (ص) المؤسس الأول للحكومة الاسلامية تظهر النهج الوسطي والمعتدل في تناول المسائل الحكومية والمسائل التي ترتبط بتربية الإنسان والحكم بإعتدال كما ان دعوة الأئمة (ع) للجميع الى الصراط المستقيم والحياة الطيبة يمثل نهج الإعتدال.


واستطرد الأمين العام لحزب ايران الإسلامي مؤكداً ان هذه الرؤية الوسطية والإعتدال في الفكر والقول والسلوك من شأنها ان تكون خطوة فاعلة في سبيل هداية المجتمع وتحقيق نجاح كبير.


1290169

captcha