صفحه نخست

فعالیت قرآنی

سیاست و اقتصاد

بین الملل

معارف

اجتماعی

فرهنگی

شعب استانی

چندرسانه ای

عکس

آذربایجان شرقی

آذربایجان غربی

اردبیل

اصفهان

البرز

ایلام

خراسان جنوبی

بوشهر

چهارمحال و بختیاری

خراسان رضوی

خراسان شمالی

سمنان

خوزستان

زنجان

سیستان و بلوچستان

فارس

قزوین

قم

کردستان

کرمان

کرمانشاه

کهگیلویه و بویر احمد

گلستان

گیلان

لرستان

مازندران

مرکزی

هرمزگان

همدان

یزد

بازار

صفحات داخلی

کد خبر: ۱۲۸۵۶۵۷
تاریخ انتشار : ۱۹ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۵:۱۶
أستاذ جامعي ايراني لـ"ايكنا"

التقوى بوصفها إحدى المكونات المهمة لبناء الحضارة القرآنية تزيل العوائق أمام حركة الإنسان التكاملية نحو الله، وتهديه إلى الحركة المستمرة نحو تحقيق الأهداف التكاملية للقرآن.



وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، تطرق الأستاذ في جامعة طهران، محمد علي آذرشب، إلى مكونات بناء الحضارة من وجهة نظر القرآن، قائلاً: «التعارف» أي تبادل المعرفة يعتبر أحد مكونات هذه الحضارة، حسب الآية الـ13 من سورة "الحجرات" المباركة: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا».


وأضاف: الحضارة الإسلامية إزدهرت عندما قامت مختلف الممالك منها العربية والعجمية والتركية والهندية بتبادل المعرفة معاً، إضافة إلى تبادل المعرفة هذا تم أيضاً بين المسلمين والغربيين؛ على سبيل المثال أقبل المسلمون على تلقي المعارف من العلماء والفلاسفة في أوروبا، ومن بينهم «أرسطو» الذي يعرف في العالم الإسلامي بـ«المعلم الأول».


وتحدث آذرشب عن «العزة» بوصفها إحدى العناصر المهمة لبناء الحضارة من وجهة نظرالقرآن، مضيفاً أن العزة تكون لله حسب الآية الـ10 من سورة الفاطر: «مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا»، مصرحاً أن كل حركة إسلامية تتشكل من أجل العزة فإن أعداء الإسلام يسرعون في تحويلها إلى الذلة.


واعتبر الأستاذ في جامعة طهران «السير في الأرض» عنصراً آخر من عناصر الإحياء وبناء الحضارة الإسلامية، مضيفاً أن هذه العبارة تحذر الإنسان من الوقوف والإهتمام بمجرد حياته الفردية، وتدعوه إلى السير في الأرض والتفاعل مع الشعوب الأخرى، كما فعله المفكرون والعلماء الذين لم يكتفوا بالمدرسة والجامعة والحوزة العلمية فأقبلوا على السير في الأرض ومشاهدة العالم كله.


وتحدث آذرشب عن «التفكير والتدبر» بوصفه أحد عناصر بناء الحضارة وأحد الأهداف القرآنية المهمة، قائلا: من النواقص التي تواجه المدارس والجامعات هي أن المعلمين والأساتذة لايجبرون التلاميذ والطلاب على التفكير، مضيفاً أن أكثر الناس هم أهل التقليد والمحاكاة التي تعني عدم التفكير والإبتعاد عن العقل.


وأكّد هذا الأستاذ في جامعة طهران ضرورة النظر في «الأهداف السامية» بوصفها إحدى عناصر الحضارة القرآنية، والتي تصفها القرآن الكريم في الآية الـ60 من سورة النحل بـ«المثل الأعلى»، مضيفاً أن «التقوى» هي العنصر الآخر لهذه الحضارة، والتي تزيل العوائق التي تعوق من الحركة التكاملية للإنسان نحو الله.


1285008