صفحه نخست

فعالیت قرآنی

سیاست و اقتصاد

بین الملل

معارف

اجتماعی

فرهنگی

شعب استانی

چندرسانه ای

عکس

آذربایجان شرقی

آذربایجان غربی

اردبیل

اصفهان

البرز

ایلام

خراسان جنوبی

بوشهر

چهارمحال و بختیاری

خراسان رضوی

خراسان شمالی

سمنان

خوزستان

زنجان

سیستان و بلوچستان

فارس

قزوین

قم

کردستان

کرمان

کرمانشاه

کهگیلویه و بویر احمد

گلستان

گیلان

لرستان

مازندران

مرکزی

هرمزگان

همدان

یزد

بازار

صفحات داخلی

کد خبر: ۱۲۸۵۷۱۰
تاریخ انتشار : ۱۹ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۰:۱۰
رسالة من مطران الكنيسة الأنطاكية إلى أوباما؛

وجه مطران الكنيسة الأنطاكية في أميركا الشمالية «فيليب صليبا» رسالة إلى الرئيس الاميركي، وفيها يقول إنّ الهجوم من قبل قوّات المتمّردين الذين تدعمهم الحكومة الأميركية على مدينة "معلولا" المسيحية الأثرية، يعدّ عملاً إرهابياً مشهوداً.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه كتب مطران الكنيسة الأنطاكية في أميركا الشمالية فيليب صليبا رسالة إلى الرئيس الأميركي "باراك اوباما" حول مدينة "معلولا" السورية.


وجاء في هذه الرسالة: "أكتب إليكم بقلب حزين بعدما وصلتني الأنباء الأخيرة عن الهجوم على المدينة المسيحية الأثرية "معلولا" في سورية من قبل القوات المتمرّدة. تضم المدينة واحداً من أقدم الأديرة، دير تقلا، الذي يعدّ من الأماكن المقدسة لدى المسيحيّين والمسلمين.


إن هذا الهجوم من قبل قوّات المتمّردين الذين تدعمهم الحكومة الأميركية يعدّ عملاً إرهابياً مشهوداً ويشي بمجلّدات عن روح الشرّ التي تسود المتمرّدين الساعين إلى الإطاحة بالحكومة السورية. من الواضح أن ما من شئ يعدّ مقدّساً لدى هؤلاء الناس. والمزعج أن يكونوا أنفسهم مدعومين من حكومتكم.


السيد الرئيس، نناشدكم بما لديكم من إنسانية وعاطفة للشعب أن توقفوا عملكم العسكري ضد الحكومة السورية. لأنه سيكون عملاً مميتاً ومكلفاً ولا يرتجى منه شيء.


وإذا كانت الأسلحة الكيميائية إستخدمت، وهذا أمر ما زال قيد التحقيق من قبل الأمم المتحدة ومفتشيها الذين عادوا مؤخرا من سورية، ليس هناك من دليل قاطع يشير إلى إستخدام تلك الأسلحة من قبل الحكومة السورية. بل على العكس، هناك دليل قاطع على أن قوّات المتمرّدين تمتلك الوسائل والرغبة بشن هذا الهجوم الشنيع ضدّ الشعب البري، من مسيحييّن ومسلمين، أبناء الله.


وختم المطران بالدعاء له بالرشاد من أجل تحقيق حلّ سلميّ يقوم على المفاوضات وليس على القنابل.


المصدر: الميادين