صفحه نخست

فعالیت قرآنی

سیاست و اقتصاد

بین الملل

معارف

اجتماعی

فرهنگی

شعب استانی

چندرسانه ای

عکس

آذربایجان شرقی

آذربایجان غربی

اردبیل

اصفهان

البرز

ایلام

خراسان جنوبی

بوشهر

چهارمحال و بختیاری

خراسان رضوی

خراسان شمالی

سمنان

خوزستان

زنجان

سیستان و بلوچستان

فارس

قزوین

قم

کردستان

کرمان

کرمانشاه

کهگیلویه و بویر احمد

گلستان

گیلان

لرستان

مازندران

مرکزی

هرمزگان

همدان

یزد

بازار

صفحات داخلی

کد خبر: ۱۲۸۸۲۹۱
تاریخ انتشار : ۲۴ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۳:۳۹
باحثة شيعية أسترالية

ان التقريب بين المذاهب الإسلامية حاجة ملحة للمسلمين في العالم والنساء كـ جزء عظيم من المسلمين في العالم لهن دور مهم في وحدة الشيعة والسنة في جميع أنحاء العالم.



وأشارت الباحثة الشيعية في مجال حقوق الإنسان ومديرة مدرسة الإمام علي (ع) الأسترالية، "زينب تيلور" في حديث خاص لها مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلة ان فراغ التقريب ووحدة المذاهب الإسلامية في أستراليا أمر نشعر به.


وقالت ان التقريب بين المذاهب الإسلامية حاجة ملحة للمسلمين في العالم والنساء كـ جزء عظيم من المسلمين في العالم لهن دور مهم في وحدة الشيعة والسنة في جميع أنحاء العالم.


وعبرت عن سعادته لما شهده الإسلام من نمو خلال السنوات الأخيرة في أستراليا وتشكيل جمعيات إسلامية متعددة خلال هذه السنوات ومضاعفة المراكز الإسلامية في استراليا معبرة عن أسفها لعدم وجود الوحدة بين المسلمين هناك.


وأضافت تيلور الأسترالية التي قد انتمت الى الدين الإسلامي منذ 19 عاماً واتخذت المذهب الشيعي مذهباً لها ان الوحدة بين المسلمين حاجة ملحة نشعر بها في بلادنا وعلينا ان نتبع الآية الكريمة "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولاتفرقوا" وان نتحد.


واستطردت الباحثة الأسترالية قائلة: ان الوهابية استطاعت ان تتجذر في استراليا بالدعم القوي الذي تحظى به وبسبب عدم وحدة المسلمين حيث استطاعت ان تتحكم بمقاليد المسلمين هناك مؤكدة ان الوهابيين هم الذين يقومون بتعريف الإسلام الغير حقيقي على الناس في أستراليا.


وتابعت زينب تيلور موضحة ان هؤلاء الوهابيين يجذبون الكثير من المسلمين الجدد نحو عقائدهم المنحرفة مبينة انهم يقولون للمسلمين انكم لا تحتاجون الى شئ في الإسلام سوا سنة الرسول (ص) وبعد ذلك هم يقومون بتبيين سنة رسول الله (ص) وأحاديثه التي حرفوها وبذلك يستغلون جهل المسلمين الجدد بسنة رسول الله (ص).


وأكدت مبينة ان الوضع اذا استمر على هذا الأساس فهنالك تراجيدية كبرى ستحدث لأنه كما نعلم ان الوهابية تهدف الى خلق الفرقة بين المسلمين ومختلف الطوائف الإسلامية مطالبة المسلمين جميعاً بالحيلوله دون عمل هذه الفرقة المناهضة للإسلام والتي تسعى الي العداء مع الإسلام والمسلمين بإسم الإسلام وتحت رايته.


1285988