صفحه نخست

فعالیت قرآنی

سیاست و اقتصاد

بین الملل

معارف

اجتماعی

فرهنگی

شعب استانی

چندرسانه ای

عکس

آذربایجان شرقی

آذربایجان غربی

اردبیل

اصفهان

البرز

ایلام

خراسان جنوبی

بوشهر

چهارمحال و بختیاری

خراسان رضوی

خراسان شمالی

سمنان

خوزستان

زنجان

سیستان و بلوچستان

فارس

قزوین

قم

کردستان

کرمان

کرمانشاه

کهگیلویه و بویر احمد

گلستان

گیلان

لرستان

مازندران

مرکزی

هرمزگان

همدان

یزد

بازار

صفحات داخلی

کد خبر: ۱۲۹۰۸۶۵
تاریخ انتشار : ۳۰ شهريور ۱۳۹۲ - ۰۸:۴۸
مترجم إيراني للقرآن

اعتبر المترجم الايراني للقرآن إلى اللغة الفرنسية أن الترجمات القرآنية لو تمت بشكل جماعي لتقللت نسبة الأخطاء، إلا أن هذه النسبة لاتصل إلى الصفر أبداً.



وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار العضو في هيئة التدريس بكلية اللغات الأجنبية التابعة لجامعة "آزاد" الإسلامية، محمد زيار، إلى أن قيمة ترجمة القرآن لاتقلل بواسطة الترجمات الجديدة، مضيفاً أن هناك رؤى جديدة وراء كل ترجمة قرآنية إلا أن نص القرآن لايتغير بواسطة هذه الرؤى.


واعتبر محمد زيار القرآن الكريم عيناً لاتجف أبداً بسبب التأويلات المختلفة له، معتبراً أنه بإمكان المترجم أن يستمد من التفاسير لفهم المفاهيم القرآنية الصعبة إلا أن الهدف من الترجمة ليس التفسير وشرح المفاهيم.


وبخصوص مسار ترجمة القرآن إلى مختلف اللغات، أكّد هذا المترجم الايراني للقرآن أن الترجمات قدوجدت مكانها بعد الثورة الإسلامية في ايران، مضيفاً أن معظم مترجمي القرآن إلى اللغات الأجنبية كانوا أشخاصاً أخصائيين إلا أننا نشهد اليوم نهضة ترجمة القرآن الكريم إلى مختلف اللغات.


وأشار زيار إلى أن إرتكاب الخطأ في الترجمة يعتبر أمراً طبيعياً لامفر منه، مصرحاً أن المترجم يبادر إلى الترجمة على أساس معرفته للغتي المبدأ والمقصد فيرتكب بعض الأخطاء، لكن لو تم تقديم الترجمة بشكل جماعي لتقللت نسبة الأخطاء، إلا أن هذه النسبة لاتصل إلى الصفر أبداً.


وفي الختام، أشار هذا المترجم للقرآن إلى أن ترجمة القرآن إلى اللغات الأجنبية إنطلقت منذ القرن الـ17 إلا أن هذه الترجمات لاتغني عن قراءة الترجمات الأخرى والجديدة، معتبراً أن الباحثين لابدلهم أن يقوموا بدراسة الترجمات وإستخراج وتقديم النظريات المتعلقة بترجمة النصوص الأدبية والعلمية والدينية.


1287848