وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه قال إنه إذا قام الشعب والحكومة بتطبيق الوسطية في الأفعال والسياسة، سيكون للدولة مجتمع قائم على القيم الأكثر عدلاً وشمولاً.
وأضاف أن ممارسة الوسطية تستند إلى مبادئ وقيم معينة ونقية، مثل العدالة والمساواة واللجوء إلى الحوار والتشاور بدلاً من الصراع.
وتابع يقول: إننا إذا قمنا باختيار نهج الوسطية ورفض النازية أو التشدد والتطرف، سوف تكون هناك فرصة يمكن بها أن نعمل لجعل هذا العالم عالماً أكثر أمناً، صرّح بذلك في محاضرة "اللقاءات الجديدة، الاعتدال: الحداثة الجديدة" التي نظمتها جلسة الشؤون الخارجية في نيويورك.
وأفاد نجيب بأنه ما تريده ماليزيا وغيرها من البلدان في العالم هو الأمن والرخاء والانسجام، ولكن كل هذا لا يمكن أن يتحقق إلا مع تبني مجتمعات بأكملها مفهوم الوسطية.
ورداً على سؤال عن رأيه في عملية تفجير انتحاري، أجاب نجيب أنه تحدث عنها في وقت سابق في محاضرة عقد بجامعة أكسفورد، بأن الإسلام يعارض مثل هذا الإجراء، فالإسلام يعلّم أتباعه بعدم قتل الأبرياء حتى في الحرب، والذي يقوم بهذه الأفعال فعلاً من الذين ينزع الإسلام بأغراضهم السياسية الضيقة والأنانية.
المصدر: وكالة الأنباء الوطنية الماليزية