صفحه نخست

فعالیت قرآنی

سیاست و اقتصاد

بین الملل

معارف

اجتماعی

فرهنگی

شعب استانی

چندرسانه ای

عکس

آذربایجان شرقی

آذربایجان غربی

اردبیل

اصفهان

البرز

ایلام

خراسان جنوبی

بوشهر

چهارمحال و بختیاری

خراسان رضوی

خراسان شمالی

سمنان

خوزستان

زنجان

سیستان و بلوچستان

فارس

قزوین

قم

کردستان

کرمان

کرمانشاه

کهگیلویه و بویر احمد

گلستان

گیلان

لرستان

مازندران

مرکزی

هرمزگان

همدان

یزد

بازار

صفحات داخلی

کد خبر: ۱۲۹۶۴۹۵
تاریخ انتشار : ۰۹ مهر ۱۳۹۲ - ۱۳:۲۶

اعتبر مدير لجنة العلوم السياسية بمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران أن موضوع «أُمَّةً وَسَطًا» الذي يؤكد عليه القرآن الكريم يعطي الإنسان الهدوء والأمن، قائلاً لتحقيق هذا الهدف يجب الرجوع إلى المفكرين ذوي البصيرة والحكمة، والإبتعاد عن الذين يسعون الى بث الفرقة والخلاف.



وقال مدير لجنة العلوم السياسية بمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران، حجة الإسلام والمسلمين السيد سجاد إيزدهي، في حواره الخاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): علينا أن نحترم مقدسات بعضنا البعض ونسعى الى تغليب أجواء التفاهم والإعتدال لكي نتمكن من تجنيد إمكانيات الدول الإسلامية لمواجهة التطرف وإبعاد مخاطر الإسلام العلماني والإسلام الليبرالي، وندعو الآخرين إلى الإسلام الحقيقي في ظل ظروف عقلانية.


واعتبر مدير لجنة العلوم السياسية بمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران الذين يتخذون القرار على أساس العقلانية والمصلحة والحكمة لايسيرون عادة طريق الإفراط والتفريط، مضيفاً أن هناك عوامل تسبب الإفراط والتفريط منها التعاليم الخاطئة التي يقدمها البعض للناس فيبدي بعضهم تصرفات تغاير مع العقلانية.


وصرّح حجة الإسلام والمسلمين إيزدهي أن الإسلام قدجاء بمنطق العقلانية للعالم، فيجب على الناس أن يتبعوا العلماء والمفكرين الذين يعملون على أساس الدين المبني على الفطرة والعقلانية، ويجتنبوا عن العلماء في الظاهر البعيدين عن العقلانية والمصابين بالإفراط والتفريط.


وأكّد مدير لجنة العلوم السياسية لمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران أن كل شيء لا يوفر حاجات الإنسان الرئيسية، ويبعده عن العقلانية، ويوقعه في فخ الإهتمام بالحاجات الكاذبة، فإنه سيبعده عن الإعتدال ويجره نحو الإفراط والتفريط.


وأشار حجة الإسلام والمسلمين إيزدهي إلى أن التوازن في كافة أبعاد الحياة يسبب النمو والإزدهار لدى الفرد، مضيفاً أن الإنسان إذا إقترب من الإعتدال فإن المجتمع سيصبح مجتمعاً نشطاً ومعتدلًا وعقلانياً.


وفي الختام، إعتبر مدير لجنة العلوم السياسية لمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران أن موضوع «أُمَّةً وَسَطًا» التي يؤكد عليه القرآن الكريم يعطي إلإنسان الهدوء والأمن، قائلاً: لتحقيق هذا الهدف يجب الرجوع إلى المفكرين ذوي البصيرة والحكمة، والإبتعاد عن الذين يسعون الى بث الفرقة والخلاف.


1295728