صفحه نخست

فعالیت قرآنی

سیاست و اقتصاد

بین الملل

معارف

اجتماعی

فرهنگی

شعب استانی

چندرسانه ای

عکس

آذربایجان شرقی

آذربایجان غربی

اردبیل

اصفهان

البرز

ایلام

خراسان جنوبی

بوشهر

چهارمحال و بختیاری

خراسان رضوی

خراسان شمالی

سمنان

خوزستان

زنجان

سیستان و بلوچستان

فارس

قزوین

قم

کردستان

کرمان

کرمانشاه

کهگیلویه و بویر احمد

گلستان

گیلان

لرستان

مازندران

مرکزی

هرمزگان

همدان

یزد

بازار

صفحات داخلی

کد خبر: ۱۲۹۷۵۳۳
تاریخ انتشار : ۱۰ مهر ۱۳۹۲ - ۱۳:۵۲
العلامة النابلسي

استنكر سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي التفجيرات الدموية في العراق التي يذهب جرّاءها المئات من الضحايا يومياً، من دون أن تتحرك الدول ولا المنظمات الاقليمية والدولية بما يؤكد حجم التواطؤ والصمت على جرائم لا تجد من يوقفها ويضع حداً لمن ينفذها ويمولها.



وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه اعتبر سماحته أن الشعب العراقي المظلوم يدفع بالدم فاتورة التجاذبات والصراعات والتوازنات في المنطقة.


كما أن الأزمة السورية تعكس نفسها بقوة على الوضع العراقي ما يجعل العراق بلداً مكشوفاً ومستباحاً لتنظيمات وأجهزة مخابرات ترى أن أعمالها الدموية والإجرامية يمكن أن تحقق لها بعض المكاسب هنا وهناك.


وعليه فإن الخطورة تكمن أيضاً في من يريد أن يبقي العراق بلداً لتنفيس الاحتقانات وخلط الأوراق والاعتراض على أية تسويات، فهذا البلد ومنذ الاحتلال الأميركي يعيش مأساة رهيبة في كل الأبعاد ما يحتم العمل على مساعدته من كل الدول المخلصة والحريصة على الأمن والاستقرار ودماء الأبرياء.


ولفت سماحته: إلى أن لا مصلحة لأحد من الدول العربية بدعم الارهاب. ولو تقاطعت المصالح في بعض الأوقات مع الإرهابين لأن النتيجة ستكون خراباً لهذه الدول الداعمة لهم وللأمن والاستقرار والقيم. وخير دليل ما نجده من انعكاسات الأزمة السورية حيث بدأت الجماعات الارهابية تهدد بحرق المنطقة وأخذها نحو الأحكام العرفية من دون اعتراف بحق المخالف معها بالعيش والوجود.


المصدر: المنار