صفحه نخست

فعالیت قرآنی

سیاست و اقتصاد

بین الملل

معارف

اجتماعی

فرهنگی

شعب استانی

چندرسانه ای

عکس

آذربایجان شرقی

آذربایجان غربی

اردبیل

اصفهان

البرز

ایلام

خراسان جنوبی

بوشهر

چهارمحال و بختیاری

خراسان رضوی

خراسان شمالی

سمنان

خوزستان

زنجان

سیستان و بلوچستان

فارس

قزوین

قم

کردستان

کرمان

کرمانشاه

کهگیلویه و بویر احمد

گلستان

گیلان

لرستان

مازندران

مرکزی

هرمزگان

همدان

یزد

بازار

صفحات داخلی

کد خبر: ۱۲۹۸۸۳۹
تاریخ انتشار : ۱۴ مهر ۱۳۹۲ - ۱۰:۴۹
برلماني إيراني

إن أفضل تعريف يمكن تقديمه للإدارة الإسلامية هو أسلوب إستخدام الموارد الإنسانية والمصادر المادية المنبثقة من التعاليم الإسلامية لتحقيق الأهداف المتأثرة من القيم الإسلامية.



وقال ذلك النائب في مجلس الشورى الاسلامي الإيراني، محمدحسن دوكاني، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مضيفاً أن تحقيق الإدارة الإسلامية يتطلب الإلتزام بالمبادئ الإسلامية والإقتداء بسيرة المعصومين(عليهم السلام)، والتدبر اللازم في الأهداف والسياسات.


واعتبر دوكاني أن هناك مبادئ أخرى للإدارة الإسلامية، ومن أهمها الإهتمام بمبادئ الإدارة، وفهم مكانة الإدارة، وعدم الفصل بين الدنيا والآخرة أي رسم خطة الحياة على أساس السعادة الأخروية، وعدم الإتكال على غير الله، وأداء الواجب.


وأكّد أن الإدارة الإسلامية تتميز بصفات أخرى بينها الإهتمام بالسعادة الحقيقية والكمال، مضيفاً: من ميزات هذه الإدارة هي أن قوانينها ليست مطلقة بل نسبية فلابد للمدير الإسلامي أن ينفذ القوانين بصورة نسبية وعلى أساس أصول الإدارة.


وصرّح دوكاني أن المدير الإسلامي أن يدرج شؤوناً أخرى على جدول أعماله، ومن جملتها إستخراج المؤشرات المهمة من السيرة النبوية، وبذل الجهود من أجل تعزيز علاقته مع الله، والتطلع إلى الرحمة الإلهية، وحسن الخلق وسعة الصدر.


وأشار البرلماني الإيراني إلى أن هناك مواصفات أخرى للمدير الإسلامي بينها الإنتظام، والجدية في العمل، والوفاء بالعهد، وقبول النصيحة والنقد، والإستشارة مع الآخرين، والمضي في طريق التقدم، وإعطاء ذي الحق حقه، وبذل كل الجهد لسعادة المجتمع.


1298426